You are here:الرئيسية>مكتبة الديمقراطية>دراسات وبحوث>تعزيز المواطنة في البلدان التعددية في العالم العربي

الجماعة العربية للديمقراطية

 

المؤتمر الخليجي تحت شعار ( الاتحاد الخليجي مطلب شعبي )

ورقة الدكتور علي خليفة الكواري

( الديمقراطية في سبيل اتحاد مجلس التعاون الامن والتنمية مقاصده) 

30نوفمبر -- 1 ديسمبر 2012م

 

للمشاهدة اضغط هنا

لقاء تلفزيوني - برنامج حيث أن 

موضوع الحلقة ( الديمقراطية في دول الخليج وسبل تعزيزها ) 

تدير الحوار الدكتورة / إلهام بدر

مع الدكتور / علي خليفة الكواري 

والدكتور / عبدالله النفيسي

للمشاهدة اضغط هنا

 

صدر عن منتدى المعارف في بيروت كتاب العوسج 2، ويروي الكتاب سيرة وذكريات الدكتور علي خليفة الكواري، وهو الجزء الثاني من الذكريات يغطي الفترة من عام 1974 إلى عام 1993. نشر الكتاب في شهر يونيو/ حزيران 2017 بعد أن صدر الجزء الأول من كتاب العوسج من قبل دار ضفاف في بيرت قبل عامين في 2015.


يقع الكتاب في 492 صفحة من الحجم الكبير ويطلب من منتدى المعارف عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.، وهي من المكتبات الرئيسية في العواصم العربية، وعبر الانترنت من موقعي النيل والفرات وجملون.


مرفق فهرس كتاب العوسج 2 ومقدمة هذا الجزء الثاني من الذكريات.

 

تقديم:


كلمة شكر وعرفان


يواصل كتاب "العوسج (2)" وهو الجزء الثاني من سيرتي وذكرياتي، رواية الانشغالات والأحداث التي عايشتها خلال الفترة من 1974-1993. وهي انشغالات وهموم مرحلة اختلفت بالنسبة لي من حيث الأنشطة واتصلت من حيث الرؤية والموقف بأحداث الفترة السابقة عليها 1952-1974 التي غطاها الجزء الأول من المذكرات.


ويعود الاختلاف بين الفترتين وأسلوب التناول في كل منهما إلى اتساع نطاق الاهتمامات وإلى مسؤوليات الوظيفة العامة التي زاولتها لمدة خمسة أعوام في قطاع النفط في قطر، إضافة إلى الأحداث الكبيرة الكثيرة المتقلبة التي شهدتها الفترة التي يغطيها العوسج (2).


فقد بدأت تلك الفترة بالطفرة النفطية الاولى وما صاحبها من بوادر توجه واهتمام بالتنمية والتكامل العربي في المنطقة بعد حرب أكتوبر 1973 وما تلاها من ارتفاع كبير لأسعار النفط وتضاعف عائداته التي عززت الآمال التي لم تستمر طويلا بإصلاح شامل وتنمية مستدامة. وتقلبت أحداث تلك الفترة حتى انتهت بغزو العراق للكويت وحرب الخليج الثانية عام 1991 وتوابعها المستمرة حتى وقتنا الحاضر. يضاف إلى ذلك بروز نمط أطلقت عليه في نهاية الفترة تسمية "تنمية الضياع"، وهو نمط لا يمت بصلة لمفهوم التنمية الإنسانية الحميدة.


******


بدأت كتابة هذا الجزء من ذكرياتي في شهر يوليو/تموز 2015 أثناء تفرغي الدراسي الصيفي في جامعة لوند في السويد بدعوة كريمة من مركز دراسات الشرق الاوسط في الجامعة. ولم تكن البداية يسيرة، على الرغم من التسهيلات الأكاديمية والبيئة العلمية المناسبة للبحث والكتابة، وذلك لأكثر من سبب من بينها الإحباط الذي شعرت به نتيجة موقف الرقابة على المطبوعات في قطر من كتاب "العوسج"، إضافة إلى أن موضوعات الجزء الثاني من ذكرياتي تبدأ بفترة عملي في قطاع النفط، وهو عمل ذو طبيعة إدارية وفنية قد لا تستأثر بالاهتمام لدي غير المهتمين بموضوعات النفط والتنمية والعلاقات السياسية الداخلية والخارجية المؤثرة على السياسات النفطية. وقد يصعب تخطي بعضهم الفصول الاولى من الكتاب إلى موضوعاته الاخرى المتنوعة التي انشغلت بها بعد تركي قطاع النفط - أو ترك قطاع النفط لي - وعودتي إلى حيث بدأت.


وأثناء حيرتي وترددي في بداية كتابة جزء ثان من الذكريات، فتح الله على بمدد من الود والإنصاف جعلني اتغلب على ترددي وأحزم أمري خلال فترة كتابة هذا الجزء الثاني التي استغرقت عاما ونص العام، من شهر اغسطس 2015 حتى شهر أذار/مارس عام 2017 عندما دفعت بكتاب "العوسج (2)" للنشر. فالتعقيبات الكريمة الستة التي وصلتني متتالية من بعض الزملاء والباحثين على فترات، وطوال مدة كتابتي لفصول الذكريات، كانت بمثابة نسيم يحمل عطر الياسمين. وقد أنعشني وأمدني بطاقة إيجابية ساعدتني على إكمال ما بدأت به من ذكريات. فلهم مني جميعا الشكر والتقدير والعرفان لما وصلني منهم من مشاعر الود والتشجيع والإنصاف التي حملتها مراجعاتهم الجميلة والعميقة لكتاب "العوسج" وتقديمه للمهتمين بموضوعه.


ويعود الفضل في إخراجي من حيز التردد إلى مجال المحاولة إلى تعقيبين وصلاني بالبريد الالكتروني من زميلين عايشا فصول الجزء الأول من ذكرياتي واستخلصا معاني وأبعادا أسعدني استخلاصها وتقديم كتابي من خلالها.


كان التعقيب الاول من الصديق القارئ الواعي هاني الخراز الذي وصلني تعقيبه صباح يوم 5/8/2015 أثناء سفري بالقطار في رحلة تستغرق نصف ساعة من مدينة لوند إلى كوبنهاغن عاصمة الدنمرك بصحبة صديقنا العزيز المشترك وشريكنا في الاهتمام بكتابة المذكرات أخي سعد المطوي الذي كان في زيارة لي في جنوب السويد. استمعت إلى سعد يقرأ التعقيب والعبرة تكاد تخنقني تعبيرا عن العرفان بفضل ما استخلصه الأخ هاني من دلالات عميقة وأهداها إليّ؛ وما أجملها من هدية في غربتي من أخ كريم أنصفني وجبر خاطري! وقبل أن نصل إلى كوبنهاغن كان التعقيب منشورا على صفحتي بالفيسبوك، وعدد متصفحيه يعدّ بالآلاف الذين وصلهم خبر صدور العوسج من خلال المراجعات، وأولها مراجعة أخي هاني الذي كان عنوانها "في صحبة شبيه العوسج". (انظر: التعقيب وبقية التعقيبات الكريمة الستة كلها منشورة في العوسج (2) بعد كلمة الشكر والعرفان هذه).


وجاءني تعقيب الأخت العزيزة الكاتبة والناقدة نورة السعد بعد ثلاثة ايام بتاريخ 8/8/2015 بعنوان "قراءة في كتاب العوسج، سيرة وذكريات"، يحمل قراءة فكرية استخلصت أبعادا أخرى في الذكريات بحس انساني جميل جعلني اشعر بقيمة ما كتبته وما قدمته من تجربة وجدت فيها الاخت أم عبد الله مشكورة من المعاني العميقة ما لم أكن أفكر فيه عندما دوّنت تلك الأحداث والتطورات والمواقف. وبعد وصول ذلك التعقيب المتألق والمشجع لم يعد السؤال، أن ابدأ الكتابة ام لا، وإنما كيف أبدأ كتابة الفصول الأولى ذات العلاقة بالنفط والتنمية، التي قد يعتبرها البعض موضوعات جامدة وربما مملة، ثم أعيد كتابتها وتنقيحها أكثر من مرة كي أكون على مستوى توقعات من أحسنوا الظن بي ووجدوا في سيرتي وذكرياتي قيمة تستحق عناء القراءة.


وتتالت التعقيبات الكريمة طوال فترة كتابة العوسج (2)، وكان كل تعقيب منها يشكل دافعا وحافزا لي على إتمام ما بدأت به ويمدني بالطاقة والتشجيع.


فجاءني بتاريخ 22/11/2015 التعقيب الثالث بعنوان "العوسج: علي الكواري، التحدي والأمل" من أخي وزميلي في قطاع النفط في قطر الكاتب والشاعر والأكاديمي والمترجم القدير الدكتور فايز الصياغ. وحمل التعقيب شهادة اعتز بها وتعريفا بكتاب العوسج على المستوى العربي؛ فقد نشر التعقيب في مجلة ’المستقبل العربي‘، كما نشر في جريدة ’الرأي‘ الأردنية. ولم يكتفِ أخي فايز بمراجعة العوسج وإنما أخذ على عاتقه، بالرغم من كثرة مشاغله، أن يقوم مشكورا بمراجعة مسودة فصول العوسج (2) كي يحميها من كثرة الاخطاء اللغوية التي لاحظها عند مراجعة كتاب العوسج. وقد فعل ذلك بكل صبر واقتدار، مضطرا لمراجعة الفصول والمخطوطة النهائية ثلاث مرات متتالية، فاستحق مني الشكر والتقدير والعرفان وله مني المعذرة، بعد أن أخذ مني وعدا قد يصعب على تنفيذه بسبب ضغط العين وضغط الوقت، بالعودة لدراسة قواعد اللغة العربية والإملاء من جديد، أو كما يقال، "عندما شاب ...!


وبتاريخ 30/6/2016 جاءت المراجعة الرابعة لكتاب العوسج التي نشرها أخي العزيز الدكتور يوسف الحسن في جريدة ’الخليج‘ في الشارقة بعنوان "حدث في الدوحة". قدمت تلك المراجعة المهنية كتاب "العوسج" لأهلي وأحبتي في الإمارات العربية وحيث تصل جريدة الخليج الواسعة الانتشار. وأبرزت قراءة الباحث الأكاديمي الدكتور يوسف الحسن المنهجية جوانب وأبعادا من الذكريات في قطر ومحيطها، وبينت صدى أحداث الخليج ومواقف أهله وصلتهم بالإحداث العربية. وفي ختام مراجعته، دعى الصديق يوسف الحسن، إلى أن يكتب معاصرون آخرون "عوسجهم" لتكتمل الصورة وتتعدد مصادر الرواية.


وفي نفس اليوم 30/6/2015، وبالصدفة السعيدة، عقب أخي المفكر والكاتب السوسيولوجي عبد العزيز الخاطر ونشر على مدونته خلاصة قصيرة مركزة لما خرج به من قراءة العوسج وأعاد نشرها في جريدة ’الوطن‘ القطرية، وختمها بفقرة خنقتني أيضا العبرة وأنا أحاول قراءتها، كعادتي عندما تفاجئني الكلمة وتلامس مشاعري، حين قال: "ما شدني في عوسج علي الكواري، هو محاولته كسر الحجر الذي يقف في الطريق، ليس لأنه آذاه بشكل شخصي، ولكن لكي لا يؤذي غيره من السائرين خلفه في طريق صنع الذات وامتلاك الإرادة ".

 

وكان التعقيب السادس بتاريخ 25/10/2016، وهو مسك الختام، بقلم الشاعر محمد احمد بن خليفة السويدي بعنوان «العوسج يبث السرور»، وهو تعقيب يقرأ من عنوانه حمل لي طاقة إيجابية تدفعني إلى مواصلة كتابة ما تبقى من الجزء الثاني من ذكرياتي. فقد كان تعقيب الصديق الشاب المدون والمبدع محمد السويدي يحمل أيضا شهادة حول احتفاء والده، زميل الدراسة والأخ الكبير معالي أحمد خليفة السويدي وزير خارجية الإمارات العربية بكتاب العوسج ومناقشاتنا المستفيضة بالهاتف خلال الصيف الماضي لما جاء به الكتاب من أحداث كان أبو محمد شريكا في الكثير منها وشاهدا على العصر الذي كتبت عنه.

 

******


والشكر والتقدير والعرفان، في البدء وفي المنتهى، دين عليّ لكل من عبر لي شخصيا وبالكتابة أو النشر على موقعي، أو بالتعقيب على صفحتي في الفيسبوك، أو بالتنويه بكتاب العوسج في الصحف ووسائل الإعلام ووسائط التواصل الاجتماعي. فقد كانت كل تلك المشاعر الطيبة مصدر سرور وبهجة لي وعقار لا غنى عنه لتحمل عناء الكتابة، في زمان ومكان لا يقبل الرأي الاخر ولا الرواية المختلفة للأحداث.


وفي هذا المقام، أخص بالذكر "مركز دراسات الخليج لسياسات التنمية" والقائمين على إدارته والمتصفحين لمحتوياته، وأعرب لهم عن التقدير والعرفان لقيامهم بنشر فصول العوسج (2) الأربعة عشر على مدى عام كامل، وفتح صفحة لمذكراتي على الموقع دخل من خلالها ما يناهز خمسة وعشرون متصفحا على نسخ الـ pdf المنشورة للفصول بشكل أولي من أجل المناقشة وإبداء الملاحظات، وتفضل عدد منهم بالتواصل معي لتصحيح المعلومات وإبداء الملاحظات على المضمون والأسلوب. وقد استفدت من ذلك في تنقيح "العوسج (2)" ليكون بصورته المنشورة الراهنة.


وجاء الكثير من التصويبات والنقد والملاحظات من أناس لم يسبق لي شرف معرفتهم. وقد وردت بشكل تلقائي صادق. ولا يسعني في هذا السياق إلا أن أشير إلى واحدة من تلك الملاحظات التلقائية التي وردت تعليقا على "الفصل التاسع: مشروع دراسات التنمية في جامعة قطر"، من أخت قطرية فاضلة ذكرَتْ أن اسمها هند الكبيسي، ولم أكن أعرفها شخصيا: " أول مرة أقرأ للدكتور الكواري. ومن المؤسف أن لا يتوفر توثيق تاريخي آخر لتلك الفترة. من الصعب قراءة تاريخ تلك الفترة وتحليله من مصدر واحد". وأردفت قائلة: "ما لفت نظري في هذا الفصل، وجود اهتمام ملحوظ على مستوى الأفراد المواطنين في تلك الفترة بالقضايا الوطنية العميقة. أما اليوم فنلاحظ أن اهتمام المواطن متجه أكثر نحو التنمية الذاتية وخلق مستقبل شخصي. فالكثير يعمل في عزلة فردية ويحقق أهداف شخصية بحتة ولا أختلف مع أي شخص في اتجاهه، لكن الوطن يحتاج للاتجاهين وأكثر".


وأخيرا وليس آخرا، فأنا مدين دائما وأبدأ بالشكر والتقدير والعرفان لمن شاركوني في ’مطبخ الذكريات'. فقد شاركوني السرور والعناء المتصل بالكتابة وصداها وتبعاتها. وهذه المرة، كان لزوجتي أم جاسم سبيكة محمد الخاطر، وهي باحثة متميزة في علم الاجتماع، نفس الفضل والدعم اللذين كانا لها في كتاب العوسج. فقد كانت أول من يقرأ مسودات الفصول وأول من يلفت نظري لما يشوب مضمونها وأسلوبها أو يؤثر على إمكانية وصولها للقارئ، فضلا عن تحملها عناء التصحيح الأولي للفصول. كما أن ابني جاسم، الذي أصبح أخي، كما يقول المثل "إذا كبر ابنك خاويه"، وقد دخل الجامعة هذا العام، شارك بقدر ما يسمح به وقته في المرور على مسودات الفصول وتقديم العون الفني والاستشارة التي لا استغني عنها. "فالحكمة صبية " كما يقال.


والشكر والتقدير موصولان للصديقين العزيزين هاني الخراز وسعد بن راشد المطوي المهندي، اللذين كانا أول من شجعني واستمرا في تشجيعهما لي للاستمرار في كتابة المذكرات وتحمل عناء قراءة مسوداتها من أجل الاطمئنان على سلامتها وعلى ووضوح أفكارها. ولا يفوتني هنا أن أذكر الأصدقاء الذين قد تكون لهم علاقة ببعض الفصول عند قراءة مسوداتها. وأخص منهم بالشكر هذه المرة الصديقين العزيزين الدكتور عبد الله جمعه الكبيسي والأستاذ عيسى شاهين الغانم.


وتنتهي الفصول بي عند أخي العزيز الدكتور فاز الصياغ صاحب الفضل الكبير الذي أخضعها لأسلوبه المنهجي في المراجعة والتحرير قبل أن تنشر بشكل أولي للمناقشة على موقع "سياسات الخليج" أو تعد أخيرا للنشر الورقي عند "منتدى المعارف" في بيروت هذه المرة، وتحت رعاية وعناية أخي الكريم الدكتور ربيع كسروان وزملائه الأفاضل. فلهم مني جميعا الشكر والتقدير لما يتحملونه من عبء وما يقدمونه من نصيحة وتصويب لما كتبت. وسأبقى أنا المسؤول عما ورد في الذكريات. والله من وراء القصد.


الدوحة 28 أذار/مارس 2017


علي خليفة الكواري

 

******

 

الفهرس

 

كلمة شكر وعرفان


مراجعات كريمة للجزء الأول من كتاب العوسج


التعقيب الأول: في صحبة ’شبيه العوسج‘...................................... المهندس هاني الخراز- قطر


التعقيب الثاني: قراءة في كتاب: العوسج سيرة وذكريات.................... الكاتبة: نورة السعد - قطر


التعقيب الثالث: العوسج علي الكواري التحدي والأمل........................ الدكتور فايز الصّياغ - الأردن


التعقيب الرابع: حدث في الدوحة ......................................الدكتور يوسف الحسن - الإمارات العربية


التعقيب الخامس: "العوسج".......................................................الكاتب عبد العزيز الخاطر – قطر


التعقيب السادس: «العوسج يبث السرور» .................... الشاعر محمد أحمد خليفة السويدي الإمارات العربية


الفصل الأول: العودة إلى قطر يحدوني الامل


1-1 ملاحظات وانطباعات عند عودتي للوطن
1-2 العمل في المؤسسة العامة القطرية للبترول
1-3 بناء إدارة التسويق والنقل والانطلاق منها

 

الفصل الثاني: قصتي مع الغاز المسال LNGفي قطر


2-1 زيارة كاشفة لليابان المدهشة
2-2 جدوى تصدير الغاز المسال LNG من قطر
2-3 أفضل سبل استغلال الغاز الطبيعي غير المصاحب في قطر

 

الفصل الثالث: مهمات إضافية ونشاطات أكاديمية


3-1مهمات إضافية داخل قطاع النفط
3-2 تكليفات رسمية خارج قطاع النفط
3-3 ألنشاط الاكاديمي والنشر العلمي


الفصل الرابع: الهيئة القطريِة لإنتاج البترول


4-1 مهمة تستحق المحاولة
4-2 ألاستعداد لعملية الدمج والإصلاح
4-3 الخيار الصعب مرة أخرى


الفصل الخامس: تفرغ دراسي في جامعة هارفارد


5-1 تفرغ دراسي
5-2 إجازة عائلية إلى الهند
5-3 اختيار موضوع البحث والدراسة


الفصل السادس: إشكي لي وأبكي لك!


6-1مقابلات مع القائمين على المشروعات العامة
6-2المقابلات فتحت أفاقا رحبة للعمل الاهلي في المنطقة
6-3التحضير لندوة أبو ظبي


الفصل السابع: منتدى أهلي في طور التشكيل


7-1اجتماع أبو ظبي
7-2 كتابة الدراسة والتحضير لتأسيس ندوة التنمية
7-3 منتدى التنمية


الفصل الثامن: السفر متعة ومصدر للمعرفة


8-1 ندوة في طنجة
8-2 مدينة لوبيانا بسلوفينيا في يوغسلافيا
8-3 النرويج تسعى لنعمة النفط وتجنب لعنته
8-4 طلب العلم بأحوال الصين


الفصل التاسع: مشروع دراسات التنمية في جامعة قطر


9-1 التعاون مع جامعة قطر
9-2 مشروع دراسات التنمية: السنة الثانية
9-3 تعين مدير بالوكالة لمشروع أتولى إدارته


الفصل العاشر: دكتور في البيت!


10-1 العمل من المنزل!
10- 2 التحرك ضمن الهامش المتاح
10-3 فترة انتقالية انتهت بتزايد الإقصاء


الفصل الحادي عشر: أطول حرب في القرن العشرين


11-1 الحرب العراقية الايرانية
11-2 جماعة أهلية في طور التكوين
11-3 تأسيس الجماعة الأهلية وانطلاقها
11-4 الجماعة الأهلية تتحرك كخلية نحل

 

الفصل الثاني عشر: انتفاضة الحجارة


12-1 الانتفاضة الفلسطينية الأولى
12-2 مساندة الانتفاضة الفلسطينية
12-3 نشاط لجنة قطر الأهلية لدعم الانتفاضة الفلسطينية


الفصل الثالث عشر: غزو العراق للكويت وتداعياته


13-1: الجماعة الأهلية لتعزيز التضامن العربي
13- 2: استراحة: رحلة مع آسرتي حول العالم
13-3 اجتياح العراق للكويت: غزو يولد غزوا واحتلالا


الفصل الرابع عشر: عود على بدء: ما بعد عاصفة الصحراء وعرائض 91/1992 وتبعاتها


14-1: نكمل بالباقي - تعزيز ما يمكن تعزيزه من تضامن عربي
14-2: تعزيز المساعي الديمقراطية في البلدان العربية
14-3: زيارة أصدقاء كرام وجولة في المغرب العربي
14-4: ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!
14-5: عريضة 1992 والمنع من السفر

 

تقرير عن المرحوم عبدالعزيز بن ناصر بث اليوم على نشرة وكالة الانباء القطرية

الدوحة في 22 يوليو 2016 

فقدت الساحة الثقافية والفنية في دولة قطر اليوم واحداً من أهم مبدعيها هو الفنان والموسيقار الكبير عبد العزيز ناصر العبيدان، حيث انتقل إلى رحمة الله تعال عن عمر يناهز 64 عاما إثر صراع مع المرض.

وقد استمر عطاء الموسيقار الراحل عبدالعزيز ناصر العبيدان ملحن النشيد الوطني القطري، على مدى أكثر من 50 عاما من الابداع، فقد أسس في عام 1966 فرقة "الأضواء" أول فرقة فنية للمسرح والموسيقى مع مجموعة من شباب مدينة الدوحة الموهوبين حيث كان عمره لا يتجاوز 14 عاما فقط، وكان لهذه الفرقة الفضل في بروز العديد من المواهب في مجال الغناء والمسرح على الساحة الفنية القطرية ، كما كان لها دور في تأسيس مراقبة الموسيقى والغناء بإذاعة قطر عام 1968 حيث انضم عدد من أعضائها إلى المراقبة كموظفين رسميين وكنواة لتكوين أساس المراقبة .

وقد اهتم الموسيقار الراحل بالتراث الشعبي القطري وقدم أعمالاً غنائية استوحاها من ذلك التراث مثل: أم الحنايا – العايدو – الكركيعان "القرنقعوه".

كما قدم الفقيد أعمالا من وحي التراث العربي..ومن بين أهم ما أسعد به وجدان وقلوب الشعب القطري هو تلحينه للعديد من الأناشيد الوطنية ومن أهمها نشيد قطر الوطني الذي كتبه الشاعر مبارك بن سيف آل ثاني .. قسماً قسماً قسمـاً بمـن رفـع السماء قسمـاً بمـن نشـر الضـياء ... قطر ستـبـقى حـرة تسمـو بروح الأوفياء .. وكذلك نشيد قطر أنت الحياة – نشيد القسم والذي اعتمد كأول نشيد وطني رسمي للدولة عام 1996، بالاضافة إلى أغاني مثل: الله يا عمري قطر – عيشي يا قطر– قطر يا قدر ومكتوب – هوى الدوحة – قطر بيت لكم وظلال – عروس الأرض.

وكان للموسيقار الراحل ايضا اهتماما خليجيا وعربيا، فقد لحن الكثير من الأغاني التي تبرز العزة للعالم العربي وكذلك الدول العربية وكان شاغله الأكبر قضية العرب الأولى فلسطين والقدس فقدم "أحبك يا قدس" ، "عربية يا قدس" ،و"عدنا يا قدس" ، "ع القدس رايحين" ، بجانب "مرحبا يا عراق" ، "آه يا بيروت" ، "عرس الشهيد" ، "ملهمة القلوب".

كما اهتم الراحل العبيدان بالأغنية الدينية ومنها أغنية "محمد يا رسول الله "، واهتم بالأغنية الانسانية والعاطفية وقدم في هذا العديد من الأغاني .

وقد غنى بألحان عبدالعزيز ناصر كثير من الفنانين العرب ومنهم: سعاد محمد – كارم محمود – لطفي بوشناق – علي الحجار – عبدالمجيد عبدالله – لطيفة – أحلام – إبراهيم حبيب – نعيمة سميح – مدحت صالح – أصالة – هاني شاكر – ماجد المهندس – طلال سلامة – ريهام عبدالحكيم – صابر الرباعي – غادة رجب، كما غنى من ألحانه عدد كبير من المطربين القطريين . وقد تخرج الموسيقار الراحل من المعهد العالي للموسيقى العربية بالقاهرة بتقدير امتياز عام 1977، وشغل منصب المراقب العام للموسيقى والغناء بالهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون منذ عام 1980 ورئاسة لجنة مراقبة النصوص والألحان ، وهو عضو مجلس أمناء أكاديمية الموسيقى في قطر ، ومثل دولة قطر في عضوية المجلس التنفيذي في المجمع العربي للموسيقى ، كما سجلت وطبعت مجموعة من أعماله الغنائية والموسيقية في ألبومات غنائية .

وعلى مدى مشواره الفني الطويل، حصل الراحل على العديد من الأوسمة وشهادات التقدير ، من أهمها جائزة الدولة التقديرية في مجال الموسيقى عام 2006 ،كما تم تكريمه من المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ تقديرا لدوره ومشواره الفني في إثراء مكتبة الموسيقى القطرية بعدد وفير من أعماله الفنية ، وحصل على العديد من الأوسمة منها وسام التكريم من قادة دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة العمانية مسقط عام 1989 ، وكذا من مهرجان الخليج السابع للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بمملكة البحرين عام 2001 ، وحاز على سام التكريم من معهد حلب للموسيقى بسوريا عام 2002 ، و المهرجان العاشر للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بجمهورية مصر العربية عام 2004 ، وعلى سام التكريم من المجمع العربي للموسيقى عام 2013.

كما حصل الراحل عبدالعزيز ناصر العبيدان على العديد من الجوائز ومنها جائزة (الأوبرا الذهبية) الخاصة في حفل توزيع جوائز الأوسكار للأوبرا والغناء الكلاسيكي الدوحة 2014 ، و حصلت مجموعة من أعماله على الجوائز الذهبية وشهادات التقدير مثل : أغنية (يا قدس يا حبيبتي) التي حصلت على الجائزة الذهبية في مهرجان القاهرة السابع للإذاعة والتلفزيون 2001، وأغنية (الطفل والعصفور) التي حصلت على شهادة تقدير من مهرجان القاهرة السابع للإذاعة والتلفزيون 2001 ، وأغنية (تصدق) من أداء لطفي بوشناق التي حصلت على جائزتين ذهبيتين عن أفضل لحن وأفضل أداء من المهرجان العاشر للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني بجمهورية مصر العربية عام 2004.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية - قنا. 

الموقع غير الرسمي للموسيقار والفنان عبدالعزيز ناصر

 

 

الإثنين, 25 تموز/يوليو 2016 23:00

عبدالعزيز الخاطر يكتب عن العوسج

سيرة وذكريات الدكتور علي بن خليفة الكواري  أدق ماتمكنت  استخلاصه منها  ليس سلاسة السرد  ولا إزدحام الذكريات وتنوعها ولا التنقل بين بلد الى آخر أو من منطقة الى أخرى داخل الوطن الحبيب، اكثر مالفت نظري هو ملمح الكينونة التي تنغمس في المجتمع دون أن تذوب فيه حيث بإمكان الفرد أن يعيش في أتم الانسجام مع  مجتمعه لكن بمعاييره وقناعاته الشخصيه. "العوسج" لها أيضا  بُعدا أخلاقيا إبتداء من الإسم  هذا النبات الذي لايموت في أصعب البيئات  جفافا  فهو لاينفصل عن بيئته، لكنه يخضر ويزهر حينما تحتفي بيئته به، كذلك هناك إشارات لبناء الفعل الاخلاقي على البعد الانساني، أكثر منه  على البعد الاجتماعي الموروث، استمرار العلاقه ذات البعد الانساني على جميع اشكال العلاقات الاخرى ذات الريع ربما, المحافظه على العلاقه مع البسطاء  الموظف   , الفراش و البائع....الخ بعد آخر وهو إستخلاص المعرفه من الواقع , وليس فقط وصفه  , كثير من فصول الكتاب  تجعلك تشعر بأن هناك جهد لإستخلاص  المعرفه  ليس من  المجتمع كمعطى سابق للتجربه  وإنما من سيرورة البحث  لايجاد مكان  لإثبات الذات وتوافقها مع مسلمات المجتمع الخاضع  لحكم  المجموع أو الجمعية البشريه التي تطغى على  الفرد وتعطل  ملكاته الفرديه أمام أهوائها الجارفه, أيضا هناك مقاربة واضحه لشكل المجتمع  بشكل  لم يسبق الاشارة إليه , فويرط والغاريه  بساطة وتلقائية العلاقات , الريان  عدم وضوح الترابط الأفقي  بين المجتمع على حساب ترابط عمودي مشدود وقوي مع الحكم نظرا لكونه مركز الحكم في ذلك الوقت  وشعور بنوع من الغربه , أم غويلينه , تجمع لكثير من الأسر والعائلات القطريه في وسط  الدوحه وتنوع  أشكال العلاقه .أيضا هناك بعد فلسفي يمكن ملاحظته  وهو إنتقال الاراده من الوجود بالقوه الى الوجود بالفعل, من إراة السلب الى إرادة الايجاب, عدم الموافقه على التوظيف في الحكومه أوجدت الإرادة بالقوه  ,تحولت  مع  افتتاح برادات الأمل ,الى إرادة بالفعل , هناك كثير من النقاط التي يمكن تلمسها من سيرة وذكريات العوسج  فوق التفاصيل الصغيره والاحداث التي يمكن مقاربتها بأكثر من وجهة نظر ,  ماشدني في "عوسج" علي الكواري , هي محاولته لكسر الحجر الذي يقف في الطريق   ليس لأنه آذاه  بشكل شخصي , ولكن لكي لايؤذي غيره من السائرين خلفه في طريق صنع الذات وإمتلاك الإرادة. 

المصدر: 

عبدالعزيز محمد الخاطر، العوسج، مدونة عبدالعزيز محمد الخاطر، 30 يونيو 2016

تضم هذه الصفحة الأوراق التي قدمت عن المواطنة والديمقراطية في البلدان العربية وذلك خلال اللقاء العاشر لمشروع دراسات الديمقراطية والذي انعقد عام 2000 في جامعة أكسفورد.

للإطلاع على الأوراق، اضغط  هنـــــــــا.

 

 المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

 

 

الصفحة 1 من 86