You are here:الرئيسية>دول عربية>دول>الإمارات العربية المتحدة>عبدالحميد الكميتي: سحب الجنسية وإسقاطها... هل بات ورقة التوت الأخيرة؟

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "في إصلاح المجال الديني". وهو يتضمن وقائع الندوة الفكرية التي نظمها المركز في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 حول «إصلاح المجال الديني»، التي شارك فيها نحو أربعين باحثاً وباحثة من المفكرين والأكاديميين العرب المتخصصين العرب في الشؤون الدينية والاجتماعية. يبحث الكتاب وعرض ويناقش قضايا الإصلاح في المجال الديني من زوايا ومقاربات مختلفة، عزّزها تعدد العناوين البحثية التي تمحورت جلسات الندوة حولها، وتنوع الخلفيات الفكرية والثقافية والتجارب العملية للمشاركين في الندوة، الأمر الذي كشف بدوره عن وجود الكثير من القضايا الخلافية في النظرة إلى أبعاد الإصلاح الديني، وبخاصةٍ حول قطبيات: العقل والإيمان، والظاهر والباطن، والحَرفية والاجتهاد، والتاريخية واللاتاريخية... وهي قضايا خلافية عكست هذه الندوة جزءاً منها، وقدمت الكثير من الاقتراحات والخيارات التي يمكن أن تساعد على حسن إدارة هذه القضايا وعلى تضييق الفجوة بينها. يتضمن الكتاب تسعة فصول إلى جانب الخلاصة التنفيذية والمقدمة والخاتمة. الفصل الأول بعنوان: "مقدمات في إصلاح المجال الديني"، والفصل الثاني: "إصلاح المجال الديني والتجدد الحضاري"، والفصل الثالث: "التجربة المسيحية في إصلاح المجال الديني: قراءة تاريخية نقدية"، والفصل الرابع: "الإصلاحيون النهضويون وفكرة الإصلاح في المجال الديني"، والفصل الخامس: "الاجتهاد والنص الديني: أزمة فهم أم أزمة علاقة؟"، والفصل السادس: "النص والمؤمنون – نقد الوساطة في الإسلام"، والفصل السابع: "إصلاح مؤسسات المجال الديني: مناهج التعليم الديني في الأزهر أنموذجاً"، والفصل الثامن: "الإرث الثقيل...من ينهض بمهمة"، والفصل التاسع: "جلسة حوار". يقع الكتاب في 432 صفحة. وثمنه 20 دولاراً أو ما يعادلها.

صدر عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب " الإسلام والسياسة في الكويت" للدكتورة كارين لحود ططر. يهدف هذا الكتاب إلى فهم الحالة الاستثنائية للإسلام السياسي الكويتي داخل النظام السياسي. وهو يسعى لفهم طرائق عمل هذا النظام المعقد وغير النمطي في السنوات الخمسين الأخيرة من خلال تعبئة الحركات الدينية وتكييفها ضمن استراتيجيات وصياغات جديدة تُبنى عليها مشاركتها السياسية. يبحث الكتاب في عدة تساؤلات: كيف يتم شرح تسييس الإسلامويين الكويتيين ومشاركتهم المؤسسية، في حين أنه في دول المناطق المجاورة الأخرى، كانوا قد استبُعدوا لفترة طويلة من العملية السياسية؟ وإلى أي مدى تكون البيئة السياسية الداخلية والاقتصادية والاجتماعية عاملاً محدداً لحشد الحركات الإسلامية ضمن نطاق مألوف؟ وهل تتلاعب البنية المؤسسية بطريقة المشاركة السياسية؟ ولماذا أُضفي على الجماعات الإسلامية في الكويت الطابع الرسمي ويعمل قسم كبير منها حول منظمات رسمية؟ ولماذا تُعد العلنية في الكويت أقل خطورة من أي مكان آخر؟ يتضمن الكتاب سبعة فصول إلى جانب الخلاصة التنفيذية والمقدمة والتوصيات. الفصل الأول بعنوان: "استيراد الأيديولوجيا: هيكلة حركة الإخوان المسلمين (1941-1980)"، والفصل الثاني: "ظهور السلفية كحركة اجتماعية مضادة"، والفصل الثالث: "التحول في الحقل السياسي: مشاركة انتهازية في خدمة الإسلام"، والفصل الرابع: "حرب الخليج: إعادة بناء الشرعية من خلال اللبرلة السياسية"، والفصل الخامس: "تقسيم السلفية وبحث الإخوان المسلمين عن هوية"، والفصل السادس: "الإسلامويون في وجه التحديات السياسية والأمنية الجديدة"، والفصل السابع: ""الربيع العربي": صمود النظام رغم الأزمات المتكررة". يقع الكتاب في 272 صفحة. وثمنه 14 دولاراً أو ما يعادلها.

لقد عانت الجزائر ً تاريخيا َ هيمنة مؤسسة سياسية واحـدة على النسق السياسي كله، الأمر الذي يجعل الدينامية السياسية تتحرك ً وفقا لرؤية واحدة. أما باقي الفاعليات فتبقى: إما تشتغل في الإطار الذي تحدده المؤسسة السياسية المهيمنة؛ وإما تبقى تعيش الإقصاء على الهامش السياسي. ّس منطق إن منطق الهيمنة السياسية الذي عاشته الجزائر منذ بداية تجربة التعددية السياسية كر الإقـصـاء والاستبعاد السياسي للمعارضة السياسية، الأمـر الـذي يطرح إشكالية الثقة في دستور الإصـلاحـات السياسية الجديد. من هنا يمكن التساؤل: هل يمكن ضمان حياد العملية السياسية ً مستقبـلا في ظل احتكار النظام السياسي الجزائري للسوق السياسية وتمتعه بشبكات اجتماعية واسعة للدعم والإسناد؟ وكيف يؤثر منطق الهيمنة المؤسساتية في دينامية العملية السياسية؟

 

للإطلاع على النص الكامل:

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/fadil_ibrahim_almazari_%20Moustaqbal%20_Arabi%20_460%20_final.indd-3.pdf

تعلمنا الأدبيات السياسية أن الديمقراطية ترتبط بعامل الصراع الاجتماعي لأنها تقدم نفسها كآلية مؤسساتية للتسوية ولإدارة الـنـزاعـات. وفـي الحالة العربية قـد تمثل الديمقراطية وصفة للتخلص من الاستبداد ومن التسلط الذي أعاق نمو المجتمعات ً اقتصاديا ً وسياسيا، لذلك فنحن لسنا مطالبين بتفسير ظاهرة مفقودة، بقدر ما نحن مطالبون بالبحث عن العتبات التي قد تقودنا إلى أنظمة حكم صالحة ومستقرة. ومنذ الخمسينيات أجمعت أدبيات التنمية السياسية على أهمية العامل الاقتصادي في خلق بيئة جيدة لظهور الديمقراطية، لكن أدبيات الانتقال إلى الديمقراطية تذهب إلى شرط أولـي آخر وهو شرط الدولة أو الحسم في المسألة الوطنية وفي جوهر الجماعة السياسية التي ينتمي إليها الجميع. سنعتمد في هذه الدراسة على عدة أسئلة بحثية:

- هل الديمقراطية ممكنة قبل تسوية مشكلة الهوية الوطنية؟

- هل الديمقراطية تبدأ من الدولة أم من الأمة؟

- وهل يمكن أن تقوم الديمقراطية في مجتمع ليس ً مدنيا، وهل يمكن أن نرى ً مجتمعا ً مدنيا يقوم بطرق غير ديمقراطية؟

 

 

للإطلاع على النص الكامل للدراسة:

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/malah_alsaad_Moustaqbal_%20Arabi_%20459_%20final.indd-9.pdf

 

مقدمة

 

يغطي مفهوم التمدين أبـعـاداً معقدة داخــل المجال الحضري تهم الديمغرافية والاقتصاد والعمران والاجتماع. لذلك تستحق المدينة أن تحمل لقب الظاهرة الاجتماعية الكلية بالمعنى الذي يقصده مارسيل مـوس بهذا المفهوم. وتتكفل الثقافة الحضرية في صهر هـذه الأبعاد وإعطائها معاني رمزية تعيشها الساكنة الحضرية ً قلبا ً وقالبا؛ وهو ما يسهم في تشكيل الصورة التي تكون عليها المدينة في الواقع الموضوعي للتحضر من جهة وفي الوجدان الجمعي من جهة أخرى. بيد أن وضـع المدينة لا ينحصر عند حـدود المتغير التابع الـذي تسهر على تشكيله مختلف تفاعلات السوق الثقافية التي تعتمل داخـل المجال الحضري، ولكنها، أي المدينة، تمارس بالمقابل آثـاراً إيكولوجية على اتجاهات الأفراد وأذواقهم وأنماط تفكيرهم وسلوكاتهم، وهو ما يجعلها تؤدي دوراً بارزاً في التغيير الكيفي العميق للبنى العقلية والانفعالية عند الأجيال الصاعدة من خلال انتشالهم من أساليب التنشئة المبنية على الخضوع والامتثالية الثقافية والأخلاقية. والواقع أن التحولات التي عرفتها المدينة العربية في مختلف الميادين قد جعلتها بعيدة إلى حد كبير من الصورة التي رسمه ماكس فيبر للمدينة الإسلامية مقارنة بنموذجه الـمـثالي. 

 

ولا نقصد بالقول فـي هـذا المضمار ماكس فيبر للمدينة الإسلامية مقارنة بنموذجه الـمـثـالـي المسافة الزمنية الفاصلة بين الماضي والحاضر فحسب؛ ولكن ً أيضا المسافة الثقافية التي أضحت تحدد الهوية الحديثة للمدينة العربية المعاصرة. فلم تعد هـذه الأخـيـرة متمحورة حـول المرافق الأساسية للميتافيزيقا الإسلامية كالمسجد والسوق والمقبرة؛ ولكنها أصبحت تعج بمظاهر متعددة للحداثة المؤسسية والاقتصادية، وذلك بالرغم من الطابع السنغافوري للتنمية الذي ّ يذكر برسوخ بنى التخلف الاجتماعي والفقر في الحواضر العربية.

 

للإطلاع على النص الكامل للدراسة:

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/bin_ahmad_hokah_%20Moustaqbal_%20Arabi_%20458%20final.indd-2.pdf

تـأتـي أهـمـيـة هــذا الـكـتـاب مـن أنــه يـتـنـاول حـيـاة الـشـيـخ عبد الله مـبـارك الصباح الـذي أدى دوراً هـامـا فـي بناء نهضة الكويت المعاصر، وكـانـت لـه بصماته فـي الـحـيـاة السياسية للكويت، بـالإضـافـة إلى تطلعاته الـعـربـيـة مـن خــلال مـواقـفـه القومية تجاه الحركات الوطنية التحررية فـي العديد مــن الأقــطــار الــعــربــيــة. 

 

للإطلاع على النص الكامل للمراجعة:

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/Souad%20M.%20Al-Sabah_%20Moustaqbal_%20Arabi_%20458_%20final.indd-5.pdf

صـــدر هـــذا الــكــتــاب فــي الأصـــل بـالـلـغـة الفرنسية تحت عنوان مأزق الإسلام السياسي، ،(l’impasse de l’islamisme) سنة ٢٠١٥,  وقــام الـمـؤلـف نفسه بترجمته ً متوخيا الـوفـاء لـلـمـتـن الــفــرنــســي الأصــلــي مــا أمــكــنــه ذلــك، مستحضراً اختلاف اللسانين، وبما أنه صاحب الكتاب الأصلي فلم يكن هناك داع لأن يخشى من سـوء الفهم أو عـدم دقـة النقل مما يشوب الـتـرجـمـات ويعيبها، لكن مـع كـل ذلـك «يبقى العمل ترجمة تكتنفها ثغرات، ويعيبها ما يعيب الترجمات» (ص. ٨)

 

إن هــذه الـوقـفـة مـع كـتـاب حـسـن أوريــد لا تهدف إلى تقديم نظرة عامة عن إشكالياته ومضمونه فحسب، بل تتجاوز ذلـك إلـى طرح أسـئـلـة أمـلاهـا الـتـفـاعـل مـع مـحـتـوى الـعـمـل ومختلف الأفـكـار الـتـي تضمنها، والمعطيات التي استند إليها وبعض المفاهيم التي وظفها، عـلـى أن هــذه الــقــراءة شـخـصـيـة لا ُتــلــزم غير صاحبها، ويبقى الكتاب ً إسهاما جـاداً ً ومهما فــي تـأمـل الـظـاهـرة الإسـلامـيـة وتـعـاطـيـهـا مع الـديـن كـرأسـمـال سياسي قـابـل للاستثمار في المعارك الأيديولوجية التي تقتضي المنافحة، والـمـحـطـات السياسية الـتـي تستوجب الحشد والاستقطاب.

 

للكتاب مقدمتان؛ أولــى للطبعة العربية طرح فيها الإشكال المتعلق بـ «توظيف الدين فــي الـسـيـاسـة الـمـفـضـي إلــى مــأزق (ص. ٥) وضـرورة فصل الدعوي عن السياسي ً انطلاقا من مراجعات الإسلام السياسي ذاته ً خصوصا حـركـة النهضة الـتـونـسـيـة، واعـتـبـر فـيـه أن أثـر الكتاب بالفرنسية مختلف عنه بالعربية. فإذا كان الأول يشبع فضول الآخـر من أجل الفهم، فإن الثاني يثير النقاش والسجال والمشاركة؛ (إنه يذكي الفكر، ويقدح الرأي، يزعج بقدر ما يثير .....) (ص. ٧)

 

الـمـقـدمـة الـثـانـيـة أبــرزت حيثيات وأصـل الكتاب ومبررات تسليط الضوء على الظاهرة الإسـلامـيـة الحركية، والـتـي تتعرض للمنافسة مــن طـــرف الـسـلـفـيـات الــمــدرســيــة الـمـهـادنـة والجهادية النافرة ً معا، مبرزاً ظـروف وصول الإسـلامـيـيـن إلـى الـحـكـم بـالـمـغـرب فـي «أعـقـاب ما ُسمي الربيع العربي» (ص. ١٢) مع مقارنة ذلـــك بــحــالــة تــونــس ومــصــر، ً ومــتــوقــفــا عـنـد تونس والمغرب حيث تعايش الإسلاميون مع التكنوقراط ومظاهر اجتماعية قـد لا تنسجم مع مرجعيتهم (الخمر، الاختلاط في الشواطئ، التوجهات الاقتصادية...) ً متسائلا عما إذا كان ذلك براغماتية أو ً تأقلما؟ مشيراً إلى أطروحة مارسيل غوشي حـول خـروج الدين من الشأن العام، ً ومتوقفا عند تنصل بنكيران من النصرة السابقة لرابعة ومـرسـي والإخــوان؛ إذ لـم يعد الحزب ً إسلاميا بقدر ما أضحى ً حزبا ً محافظا يـعـبـر عـن تـوجـهـات المجتمع الـمـغـربـي ومنه يستمد مشروعيته.

 

إن توظيف الدين ليس حكراً على العدالة والتنمية والإسلاميين ً عموما، بل هو موضوع توظيفات من الدولة وخصومها، وهو ما يخفي العلاقة الملتبسة مع الحداثة، أو هل بالإمكان التحديث دون المساس بالذات/التقليد؟ إنه الـسـؤال الملح الـذي لا َينتظر جـواب الفاعلين بـقـدر مــا يـنـظـر إلــى سـلـوكـهـم، لا ّ يــعــول على ُصدم المكشوف بل على المسكوت عنه، وقد ي البعض بأن الحركة الإسلامية هي بنت الحداثة الغربية (ص. ١٤) لأنها نتيجة صدمة الحداثة ِّر عن رد فعل الذات، و«عسر الهضم» التي تعب وهو أمر ليس حكراً على المسلمين فحسب، بل عرفته شعوب شرقية وغربية ً معا. ّ إن الـعـامـل الـديـنـي فـي الـعـالـم الـعـربـي - الإســلامــي يـظـل الـتـعـبـيـر عــن أعـــراض حـداثـة مضطربة، ُ وتداخل بين الديني والدنيوي، ويتم التحايل عليها أو محاولة استئناسها مع السعي لـتـرويـضـهـا مـن خــلال مـغـازلـة الأنــا الجمعي، ولـكـن الأمــر يفضـي لا مـحـالـة إلــى الــمــأزق أو  الطريق المسدود، وهـو ما يعبد الطريق نحو الـحـداثـة الـسـيـاسـيـة، ولــن يـتـم ذلــك عـن طريق استعارة الحداثة الغربية أو استنساخها، ولكن بالجواب ً ذاتيا عن ٍ تحد داخلي.

 

للإطلاع على النص الكامل للمراجعة

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/saad_kahlil_%20Moustaqbal_%20Arabi%20_458_%20final.indd-6.pdf

يستكمل عبد الغني عماد مشروعه البحثي الذي بدأه قبل سنوات في كتاب سوسيولوجيا الثقافة من الحداثة إلى العولمة، ثم في كتابه الهوية والمعرفة، والمجتمع والـديـن، لتكتمل الثلاثية مع هذا الكتاب سوسيولوجيا الهوية: جدليات الوعي والتفكك وإعادة البناء. والواقع أن من يتابع هذا المشروع البحثي منذ بدايته يـجـد نـفـسـه أمــام عـمـل ضـخـم وورشـــة علمية وأكـاديـمـيـة مـتـعـددة الأبــعــاد؛ فـهـي لا تكتفي بتناول الأبعاد النظرية الخاصة بالموضوعات التي تعالجها ً سوسيولوجيا من حيث العرض والتحليل وفق المدارس والاتجاهات المتنوعة، بل تعمد إلى النقد والتفكيك المعرفي لها ومن ثـم تلجأ إلـى التوظيف التحليلي لما يمكن أن يشكل منها مفاتيح تفسيرية لواقع مجتمعاتنا الـعـربـيـة، وهــو مــا شـهـدنـاه بــصــورة واضـحـة ً منهجيا فـي الـعـديـد مـن الـكـتـابـات والمشاريع الـفـكـريـة الـعـربـيـة الـتـي اسـتـقـطـبـت كـثـيـراً من النقاش، وكانت بدايتها مع الجابري والعروي وأركــــون وقـبـلـهـم أنـــور عـبـد الـمـلـك. مــا يميز المداخل التي يدشنها عبد الغني عماد اتصالها الـمـبـاشـر بالسوسيولوجيا الـنـظـريـة مـن جهة والسوسيولوجيا التطبيقية مـن جهة أخـرى، وبخاصة لاعتمادها إشكالية الهوية والثقافة ومــا تـطـرحـه عـلـى مـجـتـمـعـاتـنـا مــن تـحـديـات نشهد آثارها حولنا ً تشظيا ً وتفككا للمشتركات الجامعة ً مدخـلا ً أساسيا للتحليل. مــن هـــذه الـخـلـفـيـة قـــرأت الــكــتــاب فــور صدوره؛ فهو يبحث في سؤال الهوية والثقافة الذي شغل السوسيولوجيين والأنثروبولوجيين والـفـلاسـفـة ولا يـــزال. فـالـهـويـات ســؤال قديم جـديـد، وهــي لا تـتـشـكـل مـن الـعـدم أو الـفـراغ؛ إنــهــا ســيــرورة تـصـيـر وتـنـبـنـي، وهــي سـمـات تـتـحـدد ضـمـن عــلاقــات الـتـمـاثـل والاخــتــلاف وتعكس ارتباط الإنسان بالآخرين وتميزه عنهم في الوقت نفسه. وهي بقدر ما تكون ً تعريفا للذات، تكون ً أيضا ً تعريفا تستدمجه الذات في علاقتها بالآخر.

 

أهمية هـذا الكتاب أنـه يناقش إشكاليات سوسيولوجيا الـهـويـة والـمـقـاربـات المختلفة حـولـهـا، الـتـي أصـبـحـت الـيـوم ً تخصصا ً علميا ً وأكاديميا في العديد من الجامعات، ً تخصصا لـه مـدارسـه واتجاهاته خاصة فـي عالم اليوم الذي يزداد ً تعولما ً وتفككا بنفس الوقت، وهو مـا يتجلى فـي أكثر مـن مـكـان، وبشكل كارثي في الوطن العربي. أهمية هـذا الـكـتـاب مـن ناحية أخــرى أنه يقول لنا بلغة علمية واضحة: إننا نشهد اليوم ً تــحــولا ً جــذريــا فــي مـفـهـوم الـهـويـة نـاتـج من التغيرات التي طرأت على مفهوم «القوة»، فقد أصبحت الثقافة البانية للهويات من الأسلحة الثقيلة فـي الـحـروب الناعمة فـي عـالـم الـيـوم، وبخاصة فـي مـيـدان إنـتـاج الـمـعـارف والأفـكـار والرموز والقيم. أهــم مـا فـي هــذه الـديـنـامـيـات والـتـحـولات الجديدة لمفهوم الهوية يتمثل بـإعـادة ترتيب منظومة الولاءات، والأنظمة الرمزية والمرجعية عند التقاء الفاعلين، ً افتراضيا أو ً واقعيا، من حاملي الثقافات المتباينة و/أو المتنافسة مما يؤدي إلى بلبلة اليقينيات المستقرة، وتحريكها بطريقة غير مسبوقة، وربما غير متوقعة.

 

في الكتاب مطالعات ومساجلات متنوعة فـي مـجـال الـهـويـة والأدبــيــات السوسيولوجية الـتـي عالجت موضوعاتها، ربـمـا لا يتسع هذا العرض لتقديمها، إلا أن ما أود التوقف عنده هو التحليل الـذي يقدمه عماد لمسألة الهوية فـي الـفـضـاء الـثـقـافـي الـعـربـي الـتـي لـم تدخل عليها مـتـغـيـرات متميزة إلا مـنـذ الثمانينيات، وذلـك بتأثير تحولات كبرى داخلية وخارجية. قبلها كانت مسائل التراث والمعاصرة والتنمية والـدولـة محاور أساسية في التفكير العربي، فـقـد بقيت الـمـقـاربـة الـهـويـاتـيـة أحــد تفرعات البحث في مسائل التراث والمعاصرة ومتصلة ً اتصالا شديداً بالمقاربة الأيديولوجية الرامية إلى إحداث التغير. ما حدث مع انهيار التجارب الأيديولوجية الكبرى فـي العالم وقـيـام نظام دولـي جديد بمرجعية قطبية غربية من جهة، والانــفــجــار الـمـعـلـومـاتـي الـهـائـل فــي وسـائـل الاتصال المعولمة من جهة أخـرى، َت َ واكب مع مقولات بـدأت بتنظير فرانسيس فوكوياما عن نـهـايـة الـتـاريـخ ونـهـايـة الأيـديـولـوجـيـات ومـا سينشره صموئيل هنتنغتون بشكل متزامن عن صـراع الحضارات، أدى إلـى ديالكتيك هوياتي جديد على مستوى العالم والمنطقة. فــي الــواقــع هــذا الــمــدخــل الـــذي يـرسـمـه الـمـؤلـف يـذهـب ً تـحـلـيـلـيـا إلــى طــرح مجموعة فـرضـيـات ً منطلقا مـن الـقـول إن مجموعة من المعطيات ساهمت فـي توليد صياغة جديدة لـلـهـويـة فــي الـمـجـال الـعـربـي تـعـتـمـد «الــديــن» وحــدة التحليل الـمـركـزيـة، وهـو مـا أفـضـى في ما بعد إلى تفعيل الانتماء الهوياتي المتمذهب والانقسامي، على أنقاض المشتركات الوطنية التي فشلت الـدولـة العربية بكل نماذجها في ترسيخها وحمايتها حسب تعبيره.

 

يناقش الكتاب في إحـدى خلاصاته هذه الـفـرضـيـة فـيـطـرح حـدثـيـن أسـهـمـا فــي تعزيز هــذا الاتــجــاه، تـمـثـل الأول بـالـثـورة الخمينية على الـشـاه؛ والثاني تمثل بالتحولات العميقة التي أصابت بنية الأنظمة الحاكمة في الوطن الــعــربــي. فـقـد مـثـلـت الـتـجـربـة الـخـمـيـنـيـة في بداياتها ً نموذجا ً ملهما لكثير من الإسلاميين لاعــتــمــادهــا فــي إســقــاط نــظــام الــشــاه عـلـى التظاهرات المليونية من جهة والدعوة السلمية الدؤوبة من جهة ثانية، لكن ممارستها للسلطة وسـيـاسـتـهـا الــخــارجــيــة كـشـفـت عــن مـشـروع طموح يتخطى إيــران بحدودها المعترف بها إلى دول الجوار برمتها. ولأن هـذا الـمـشـروع مـن طبيعة مؤدلجة ومتمذهبة، يـطـرح نفسه فـي مـواجـهـة الادعــاء بـ نهاية الأيديولوجيات ً ومتماهيا مع مقاربة صـدام الحضارات، فهو يتمتع بقدرة توليدية، ويتغذى على جدلية ّ التوحد والانقسام، ّ التوحد مع المتماثلين، والتمايز عن المختلفين، وهي إحدى «استراتيجيات الهوية» التي يتم تفعيلها على وقـع التحديات والـصـراعـات وعلى تخوم الـتـنـوع والاخــتــلاف، ّ تــحــول مــشــروع تصدير الــثــورة وفــق الــنــمــوذج الإيــرانــي إلــى طـمـوح لبناء «مـجـال هـويـاتـي» عـابـر لـلـحـدود والــدول والأوطان ومتجاوز للسيادة الوطنية.

 

الـمـجـال الـهـويـاتـي المتمذهب والـمـؤدلـج الـــذي يـتـرصـده الـكـتـاب مــن طـبـيـعـة مختلفة عــن «الــمــجــال الــحــيــوي» الـــذي تــحــدث عـنـه الألماني فريدريك راتـزل ودرسـنـاه في الكتب العتيقة وطــوره هـوسـهـوفـر، ذلــك أنــه يوظف بـكـثـافـة عـالـيـة الـمـعـطـيـات الـثـقـافـيـة والـديـنـيـة والأيديولوجية وبخاصة للأقليات. فعلى أساس الجيوبوليتيك القديم، وموازين القوى الدولية مطلع القرن الماضي جرى تقاسم النفوذ بين الـقـوى الـكـبـرى، فقامت دول ورسـمـت خرائط وتــحــددت «مــجــالات حـيـويـة» لـكـل مـنـهـا، لكن موازين القوى المعولمة اليوم تبدو في ضوء تـلـك الـتـطـورات أكـثـر هـشـاشـة مـن أي مرحلة سابقة. يـسـتـكـمـل عــمــاد هـــذه الـــقـــراءة بـتـحـلـيـل الـتـحـولات العميقة الـتـي أصـابـت بنية الـدولـة والمجتمعات الـعـربـيـة والـمـتـزامـنـة الـتـحـولات، الـتـي فاقمتها الـعـولـمـة وأدت إلــى الـمـزيـد من تـعـمـيـق أزمـــة الـشـرعـيـة فــي الــوطــن الـعـربـي، وهـــي أزمـــة فـاقـمـهـا فـشـل مــشــاريــع الـتـنـمـيـة والهزائم المتتالية لهذه الأنظمة التي اكتسبت مشروعيتها في الأساس تحت عناوين تحررية وقـومـيـة، ً مـقـتـرنـا هـذا الـفـشـل بـتـحـول الـفـسـاد إلى ثقافة متجذرة تحولت إلى ما يشبه النهب المنظم.

 

يـتـوقـف الـكـتـاب عـنـد الـنـظـام الـسـلـطـوي العربي والآليات التي استخدمها للهيمنة على مـصـادر الـثـروة فـي بــلاده، وهـي آلـيـات انتجت سـيـاسـات قــادت إلــى كــوارث اجـتـمـاعـيـة وإلـى تهميش كل نظيره، إلا أن الكارثة الكبرى تمثلت باعتماده على آلة بطش وقمع راحت تمعن في ممارسة العنف من جهة والتمييز الفاضح بين مكوناتها الأولية، القبلية والطائفية والمذهبية، ويــبــيــن، مــن جـهـة أخـــرى، كـيـف عــمــدت إلـى توظيف هـذه الانـتـمـاءات في صراعاتها لتثبت هيمنتها، وكـيـف لـجـأت إلــى سـيـاسـات قمعية تستند إلـى عصبية أو تحالف عصبيات، وهو ما أسهم بعودة مسألة الأقليات إلى التداول من جهة، ّ وعمق أزمـة الشرعية لـدى هـذه الانظمة من جهة أخرى. لــذلــك يـخـلـص إلـــى أن هــشــاشــة الــدولــة وتبعيتها هي نتيجة طبيعية رغم تضخم آلتها الـقـمـعـيـة والأمـنـيـة؛ فـقـد ظـهـرت حــال انـكـسـار هيبة الدولة الـولاءات والانتماءات «الأولية» لما قبل الدولة، وكما احتمت الدولة القمعية وقوى الـثـورة الـمـضـادة بأقليات إثنية أو طائفية أو مذهبية ممتدة خــارج الـحـدود أو حتى بنخب عسكرية ضمن منظومتها الأمنية للدفاع عن مصالحها الـمـهـددة مستخدمة آلـتـهـا القمعية والتدميرية، احتمت فـي المقابل قـوى الـثـورة بحاضنتها الشعبية وانتماءاتها وامـتـداداتـهـا، وهو ما خلق تغذية متبادلة لصراعات اتخذت ً طابعا ً هوياتيا ً ومذهبيا، استفادت منه الأجنحة الأكــثــر ً تـطـرفـا وأدلــجــة عـلـى الـجـبـهـتـيـن، على حساب قوى التغيير والاعتدال. في مشهد كهذا من الطبيعي كما نخلص مـع الـكـتـاب، أن تعتمد الأطـــراف الـمـتـصـارعـة الخطاب الهوياتي الـمـؤدلـج الـذي بـدأ مضمراً ومـسـتـتـراً، لـكـنـه مـا لـبـث أن كـشـف عـن نفسه بـوضـوح تحت وطـأة العنف الـعـاري والتدخل الأجنبي والإقليمي المتنوع والمتعدد. وكشف الـصـراع الـدامـي فـي الـعـراق وسـوريـة ومـن ثم الـيـمـن ولـبـنـان، عـن وقـائـع تـشـكـلات هوياتية مـذهـبـيـة مــؤدلــجــة تـمـتـلـك قــوى مـيـلـيـشـيـاتـيـة ضـاربـة، تتخطى ولاءاتـهـا حـدود أوطـانـهـا من جهة، وتشكل بنفس الوقت قوى رديفة للدولة، مندمجة فيها أو موازية لها. مـا يـحـدث حـولـنـا الـيـوم يـؤكـد كـل ذلـك؛ فما يجمع المقاتلين القادمين من إيـران تحت أعلام الحرس الثوري أو من « ّ الهزارة الشيعة» في أفغانستان من جهة، والمقاتلين الشيشان والـتـركـمـان والمتطوعين الـقـادمـيـن مـن بلدان أوروبــيــة وغـربـيـة شـتـى تـحـت أعــلام السلفية الـجـهـاديـة مـن جـهـة أخــرى، منطق «جـهـادي» واحد لا علاقة له بالحرية أو الانتقال السياسي أو الإصــــلاح الــديــمــقــراطــي. بــيــن شــعــارات «المقاومة والممانعة» والـدفـاع عن «المراقد» حــتــى «لا تــســبــى زيــنــب مــرتــيــن»، يـتـأسـس خطاب هوياتي متوحش ومتمذهب يقوم على الإقـصـاء والإلــغــاء، ِّ مـوظ ً ـفـا الـنـصـوص الدينية ّ كـعـدة أيديولوجية قاتلة لا تصلح إلا للتكفير المتبادل.

 

يـضـعـنـا الـكـتـاب عـلـى نـحـو صـــادم أمــام عقل هوياتي «أداتـي» مؤدلج ومتمذهب، نجح فـي اجتياح مساحات واسـعـة مـن المشتركات والـجـوامـع ّ الـهـشـة فـي الأســـاس، فـقـد تفككت «الهوية القومية» ّ وتشظت «الهوية الوطنية»، وتـحـولـت الـهـويـة الدينية التوحيدية الجامعة إلى سرديات مذهبية انقسامية، وتقف الدولة كمؤسسة جامعة على تخوم التفكك والتشظي وإعادة التشكل وفق منطق «المجال الهوياتي» الــذي يـرتـسـم عـلـى أرض الـصـراع الـدامـي، في ظل تجاذبات دولية كشفت ً أيضا عن صراعات ومصالح آخذة في التشكل وفق منطق تعددية الـمـجـالات الهوياتية فـي عـالـم استعصى على الأحــاديــة الـقـطـبـيـة الـتـامـة. خـلاصـات صـادمـة لـكـنـهـا سـوسـيـولـوجـيـا الــواقــع الــعــربــي الــذي يعكس ً ديالكتيكا ً انقساميا ً مريعا في وقائعه الـمـرة الـتـي تـعـود بنا مـرة أخــرى إلـى الحقيقة ُ التي لا مفر منها وهـي أننا يـوم فقدنا هويتنا العربية دخلنا مـربـع الــدم ولـن نـخـرج منه إلا بإعادة بنائها من جديد من جهة ثانية، لكن ممارستها للسلطة وسـيـاسـتـهـا الــخــارجــيــة كـشـفـت عــن مـشـروع طموح يتخطى إيــران بحدودها المعترف بها إلى دول الجوار برمتها. ولأن هـذا الـمـشـروع مـن طبيعة مؤدلجة ومتمذهبة، يـطـرح نفسه فـي مـواجـهـة الادعــاء بـ نهاية الأيديولوجيات ً ومتماهيا مع مقاربة صـدام الحضارات، فهو يتمتع بقدرة توليدية، ويتغذى على جدلية ّ التوحد والانقسام، ّ التوحد مع المتماثلين، والتمايز عن المختلفين، وهي إحدى «استراتيجيات الهوية» التي يتم تفعيلها على وقـع التحديات والـصـراعـات وعلى تخوم الـتـنـوع والاخــتــلاف، ّ تــحــول مــشــروع تصدير الــثــورة وفــق الــنــمــوذج الإيــرانــي إلــى طـمـوح لبناء «مـجـال هـويـاتـي» عـابـر لـلـحـدود والــدول والأوطان ومتجاوز للسيادة الوطنية.

 

 

المصدر:

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/salem_kabara_Moustaqbal_%20Arabi_460_%20final.indd-4.pdf

 

نظر لما يكتسيه تحقيق السلم الأهلي والحفاظ على التعايش من أهمية لضمان استقرار مجتمعاتنا ومستقبلها وهو ما يرتبط بالديمقراطية وتحقيقها وتفادي الفتن والاحتراب، يدعو موقع الجماعة العربية للديمقراطية الباحثين والمثقفين للمساهمة في الكتابة حول هذا الموضوع الهام .

نتطلع لتلقي مساهمات فكرية وبحثية ضمن اهتمامنا بالديمقراطية ومفاهيمها الرئيسة كالمواطنة وحقوق الإنسان والمجتمع الأهلي والمدني وثقافة الديمقراطية حيث يكون السلم الأهلي والتعايش مكونا وبعدا جوهريا في بناء المجتمع والدولة الديمقراطية المأمولة.

يرحب الموقع بمساهمات الباحثين في شكل مقالات رأي وتحليلات سياسية وأوراق بحثية ومراجعات كتب ومؤتمرات ومقابلات حول هذه لمسألة الهامة والحاسمة، على أن تراعي المساهمات ما يلي::

 

1- أن تقدم الأعمال البحثية إضافة في موضوعها، وألا تكون قد نشرت من قبل أو سبق أن قدمت للنشر في مكان آخر، وأن تعتمد الأصول العلمية والمنهجية المتعارف عليها في إعداد البحوث وكتابتها. وأن تتضمن مراجعات الكتب والمؤتمرات رأي صاحبها وليس مجرد عرض تلخيصي للمادة. ويفضل أن يطلع الكتاب على القسم  الخاص بدليل الباحث الموجود في باب النشر بموقع الجماعة العربية للديمقراطية. 

 2- أن تستند الأعمال البحثية إلى المصادر الأساسية والمراجع الرصينة والجديدة ذات الصلة، وأن تكون موثقة توثيقًا دقيقًا بحيث يتضمن كل مصدر: اسم الكاتب، عنوان الكتاب أو المقال، اسم الناشر أو المجلة، مكان النشر إذا كان كتابًا، تاريخ النشر، رقم المجلد والعدد وأرقام الصفحات إن كان مقالا.

3- أن تراعي المساهمات الأحجام التالية: مقال الرأي (750-1000 كلمة)، تحليلات سياسية موثقة (1500-3000 كلمة)، أوراق بحثية موثقة ( 3000-5000 كلمة)، مراجعات كتب ومؤتمرات (1500-3000 كلمة).

4- أن تشتمل الأوراق البحثية على ملخص في حدود 150 كلمة، وعدد من المصطلحات الأساسية الدالة على الجوانب المهمة في العمل أسفل الملخص بما لا يزيد عن سبعة مصطلحات. وأن يكتب العمل المقدم على الحاسوب على نظام (Word) ويرسل مرفقا بسيرة ذاتية مختصرة للكاتب إلى البريد الإلكتروني التالي:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

بالقدر الذي تكون فيه المواطنة مقتصرة على بعض الحقوق للمواطن، او محصورة هذه الحقوق بفئة دون اخرى من الاطياف الاجتماعية على صعيد اللون او القومية، او الدين والمذهب او المنطقة.... يكون السلم الاهلي هشاً ومدعاة لنشؤ بؤر تؤدي الى زعزعته فتضيع الدولة ويضيع الوطن والمواطن.

 

https://www.assawsana.com/portal/pages.php?newsid=241305