You are here:الرئيسية>مفاهيم>مفهوم الديمقراطية>التربية على المواطنية وحقوق الإنسان

عبد الحميد مهري ضمير الجزائر والأمة في ذمة الله

الثلاثاء، 02 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 2013 مرة

انتقل إلى رحمة الله تعالي المناضل العربي الأستاذ عبد الحميد مهري، والذي شارك بفعالية في عدد من أنشطة مشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية، ومثلت مساهماته إضافة نوعية للأدبيات العربية التي صدرت عن جهود تعزيز الديمقراطية في الجزائر والدول العربية. 

وقد نعاه الدكتور علي خليفه الكواري على موقعهبالكلمات التالية:

"خسرت الأمة العربية المناضل الفذ المحافظ على عهد ثورة الجزائر العظيمة، وضمير شعبه وأمته العربية والإسلامية، الأخ الكبير والصديق العزيز الأستاذ عبد الحميد مهري، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، وجعل من فكره وسلوكه الصادق الملتزم بقضية وطنه وأمته نبراسا للأجيال العربية الصاعدة في سعيها لتحقيق الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية".

نبذة عن الأستاذ عبدالحميد مهري:

ولد الأستاذ عبدالحميد مهري عام 1926 بسكيكدة بالشرق الجزائري، واشترك في سن مبكرة في النضال ضد المستعمر الفرنسي، وتعرض للإعتقال في نوفمبر 1954 حتى أبريل 1955، واستمر في النضال في حرب التحرير حتى 1962. 

تولى الفقيد منصب وزير شؤون المغرب العربي في الحكومة المؤقتة قبل الاستقلال، ثم منصب وزير الثقافة والإعلام عام 1979، ثم عين سفيرا للجزائر  في فرنسا من 1984 إلى 1988.

كما تولى الأستاذ مهري منصب الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني من العام 1988 إلى 1996، وكان من دعاة المصالحة خلال الحرب الأهلية التي شهدتها الجزائر بعد إلغاء انتخابات 1991 بعد تقدم الجبهة الإسلامية للإنقاذ. وشارك الأستاذ مهري في التوقيع على اتفاق سانت إيجيدو بروما عام 1994، بجانب الأستاذ حسين آيت أحمد زعيم جبهة القوى الاشتراكية والأستاذ أنور هدام عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ والأستاذ أحمد بن بلة أول رئيس جزائري بعد الاستقلال. 

غادر مهري الحياة السياسية بعد إزاحته عن منصبه الحزبي عام 1996، لكنه ظل يناضل من أجل التداول السلمي للسلطة والديمقراطية عن طريق مساهماته في الندوات والمنتديات والمؤتمرات. وفي 16 فبراير الماضي أرسل رسالة إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة داعيا إلى تقييم نقدي شامل لنظام الحكم وممارساته منذ الاستقلال، وإلى إقامة نظام حكم ديمقراطي حقيقي وإلغاء كافة القيود على حرية التعبير.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة