You are here:الرئيسية>دول عربية>دول>سوريا>وائل مرزا: الإسلام المطلوب في سوريا الجديدة

سيادي: البحرينيون متعايشون ومحاولات «الطأفنة» خاسرة والحل «حكومة إصلاح وطني

الثلاثاء، 02 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 1414 مرة

مطالب الحراك الشعبي وطنية وليست مذهبية...

البسيتين - حسن المدحوب - جريدة الوسط البحرينية، 23 اغسطس 2012.

أكد الناشط يعقوب سيادي أن «البحرينيين مازالوا أقرب إلى بعضهم بعضاً، وأن هناك قدراً واسعاً من التعايش واللحمة فيما بينهم»، ذاكراً أن «البعض يحاول أن يسحب حالة سياسية إلى حالة اجتماعية». وقال سيادي في حوار مع «الوسط»: «لا نستطيع أن ننكر أننا جميعاً بحرينيون، ولا يمكن بجرة قلم أن تلغيني أو ألغيك، إذا لم تتواصل معي اليوم ستتواصل معي غداً لا محالة».

ونفى تحوّل البحرين إلى «مجتمع طوائف» متنافرة، ذاكراً أن «محاولات التشطير محصورة بفكر من يقود مخططات التشطير وهم قلة معروفو المقاصد، لكن في الصورة المقابلة، هناك كثيرون حريصون على الوحدة والتواصل».

وأشار إلى أن «الأزمة الحالية التي بدأت قبل قرابة العام ونصف العام جاءت نتيجة لما قبلها من أزمات»، معتبراً أن «اتهام الحراك الوطني بالطائفية موضوع فيه تعقيد، وأن هناك من يصف هذا الحراك بأنه طائفي، وهؤلاء نجحوا لفترة معينة بأن يقنعوا الآخرين بذلك، رغم أن كل المطالب كانت وطنية».

وذكر سيادي أن «الجمعيات السياسية في هذه اللحظة التاريخية ليست قادرة على تقديم مشروع يجمع كل البحرينيين»، معتبراً أنهم «لا يتحركون بشكل طائفي، لكن المطلوب أولاً كسر المظهر الطائفي». وشدد على أن «البحرين تحتاج إلى حكومة إصلاح وطني لا تمثل اتجاهاً واحداً، ومد التمثيل الشعبي فيها، لكي نصلح الأمور بالتدريج، حكومة يجب موازنتها ليس على معيار طائفي لكن بالكفاءة والتنوع»، داعياً إلى مراجعة «الحل والتعاطي الأمني في الشارع».

وفي موضوعٍ آخر، أوضح سيادي أن «تصنيف الناشط محمد الزياني لا يضعه في دائرة الاعتقال»، واصفاً إياه بـ»إنسان الذي لا صلة له بالعنف، وموقفه يتحدد عبر قناعاته، وبأنه لم يسئ الأدب ولم يتطاول، رجل يتواصل مع الكل».

وفيما يأتي نص اللقاء الذي أجرته «الوسط» مع الناشط يعقوب سيادي:

لنبدأ من المحرق حيث نحن الآن، والتي ينظر عموم البحرينيين إليها باعتزاز بالغ، لكن برأيك هل بدأ دور المحرق السياسي التاريخي العريق ينحسر عنها؟
- المحرق تاريخياً لعبت جواً وطنياً وسياسياً واضحاً، لكن الآن تمت خلخلة التركيبة السكانية فيها وهجرها الكثير من أهلها، البسيتين مثلاً فيها الكثير من القاطنين من جنسيات أخرى، نعم فلو كانت المحرق على وضعها وتركيبتها السابقة لظل دورها السياسي بارزاً، لكن في المقابل، مازالت المحرق نموذجاً للتعايش والتسامح والتلاقي وهناك تزاوج بين العوائل المختلفة مذهبياً دون مشكلات.
وفي الوضع الحالي بناءً على ما أجريت عليها من تغييرات، تغيرت بعض الأمور، لكن الناس لاتزال تحمل العقلية التي ورثوها من الآباء والأجداد، والتي لا تفرق بين الناس، وخاصة كبار السن من الأهالي فيها.

هل لاتزال المحرق قادرة على تصدّر المشهد الوطني البحريني؟
- من الخمسينيات كانت هناك القومية العربية، وكان في المحرق هاجس شعبي عارم ضد الاستعمار، لدرجة أن بعض رجال الدين الذين لم تكن توجد فيهم التوزيعات الحالية من سلفي وإخوان وصوفية وغير ذلك، كانوا على رأس هذا الحراك، المحرق قادرة على ذلك، وكانت على الدوام محطة للتعايش والتلاقي، فربما كان بيتي يلاصق جاري، والمرأة التي في البيت الآخر ترأف على أولادي أكثر مني ومن أهل بيتي.
ديموغرافية العقول لا يمكن تغييرها بسهولة، لكن بدءاً من العام 1971، وربما ما قبلها بقليل، منذ تلك الفترة كان هناك ترتيب أوضاع للمحرق ولغيرها من المناطق في البحرين، وكان أساسه أن يتم تقسيم المجتمع البحريني إلى قسمين، لذلك نشطت عملية التشطير، وتم تشويه عقول الناس وتم تجهيل اهتماماتهم.

تتميز المحرق بعراقة مجالسها وتنوعها، هل تجد أن هذه المجالس لايزال لها دور إيجابي في تعزيز اللحمة الوطنية؟
- قطعاً لها إيجابية، لأنها كانت ولاتزال في مجملها موضوع تواصل لمختلف وجهات النظر، والتغيير في القناعات يتم من خلال عرض الأفضل والأكثر إقناعاً.

بشكل عام، كيف تجد التعايش بين البحرينيين الآن، بعد الأزمة التي عصفت بالبلاد، وهل صحيح أن هذا التعايش بات هشاً؟
- لا أعتقد أن هذا الأمر صحيح، هذا الأمر صحيح فقط في عقول من يتمنى ذلك، ربما في فترة سابقة تعرض السلم الأهلي إلى هزة، لكن بعد المحاكمات التي حدثت وعت الناس أكثر، كنا نصدق التلفزيون والإعلام، لكن الآن الناس يتساءلون إذا كانت كل تلك الاتهامات التي سيقت صحيحة فلما تم الحكم ببراءة الكثيرين مما اتهموا به، الناس تجاوزت هذا الأمر.
نعم هناك حالة اجتماعية قل فيها التواصل، لكنني أتحدى أن يقوموا باستفتاء لمعرفة حجم تعايش البحرينيين والوصول إلى نتيجة أن هناك انقلاباً في ذلك، ربما لا يجاهر البعض بقبوله للآخر لأسباب ما، لكن الوضع الحالي لا يعكس حقيقة الأمر.
أعطيك مثالاً على رواد المجلس عندي، الموجودون عادة هم من السنة والشيعة والمولاة والمعارضة، هذا على مستوى بسيط وصغير، وأعتقد أن هناك مساحات أكبر للتلاقي.
مشكلة البعض أنهم يخرجون من حالة سياسية إلى حالة اجتماعية، لا نستطيع أن ننكر أننا بحرينيون، لا يمكن أن ننكر انتماءنا وانتماءكم للبحرين، لا يمكن بجرة قلم أن تلغيني أو ألغيك، إذا لم تتواصل معي اليوم ستتواصل معي غداً لا محالة.

لكن الكثيرين من الجهتين يؤكدون أن البحرين تم تشطيرها مجتمعياً على أساس مذهبي، لدرجة أن العديدين باتوا يشبهوننا بلبنان «بلد الطوائف»؟
- نحن لسنا مجتمع طوائف، ومازالت عملية التشطير محصورة بفكر من يقود مخططات التشطير وهم قلة معروفو المقاصد، لكن في الصورة المقابلة، هناك كثيرون حريصون على الوحدة والتواصل، قد تكون هناك تعبيرات تحمل هواجس الطائفة وليس أكثر من ذلك، كثيرون بينهم تواصل راق.

برأيك... من يقود محاولات «طأفنة» المجتمع البحريني؟
- الدولة مسئولة في الأساس عن وحدة المجتمع وتماسكه أو تفتيته، هناك أجهزة بالأساس تعمل على ذلك، وخلقت لها من يعينها بشكل مباشر وغير مباشر، وصنفت المجتمع البحريني كما ترغب، وهناك جمعيات محددة منذ السبعينيات كانت تعمل مع الدولة على هذا الصعيد.

لنتحدث عن الأزمة السياسية التي بدأت في البلاد منذ فبراير/ شباط 2011، هل تعتقد بأنها كانت متوقعة، أم أن البحرينيين أو على الأقل بعضهم تفاجأوا بها وبحجمها؟
- الأزمة الحالية التي بدأت قبل قرابة العام ونصف العام جاءت نتيجة لما قبلها من أزمات، بدءاً من التقرير المثير، والبعض يلوم الجمعيات السياسية على عدم تفتيت أوراقه، بالإضافة إلى ملفات أخرى كالأزمة الدستورية والدوائر الانتخابية والتمييز.
ما حدث هو أن هناك مطالبات تعم الكل، بغض النظر عمن طالب بها، سواءً من طالب بها مسلماً أو مسيحياً، لكنها مطالب للجميع.
أنا شخصياً كنت أتوقع أن يحدث نوع من الفجوات والأزمات التي نعرفها، ولكن لم أتوقع أن تكون بهذا الحجم الذي بدت عليه.
وما شجع على حدوثها كان طريقة تعاطي جهات في السلطة مع المواطنين، حيث مارست كل أسلحتها للوصول سريعا إلى هذه الحالة، وأهم هذه الأسلحة كان التمييز في الأعمال والبعثات.

إذن، هل من الممكن القول إن العام 2011 كان «العام الأصعب» في الحراك السياسي البحريني، على الأقل في التاريخ الحديث للبحرين؟
- أنا لا أسميه «العام الأصعب»، لكنها المرحلة الأكثر وضوحاً، حيث بان بوضوح حقيقة الحريات العامة، صحيح أن هناك خسائر اجتماعية وخسائر في الأرواح، لكنها مرحلة كشفت بجلاء الواقع السياسي للبحرين.

بعد عام ونصف العام من الأزمة، كيف يبدو الوضع لك الآن؟
- الأمور لم تهدأ للآن، الجميع خسر، والشعب خسر الكثير من الأرواح، هذا بالإضافة إلى فصل آلاف البحرينيين من أعمالهم، كما أن التمييز لم يتوقف، وحالة الأمن في القرى ليست مستقرة بالمعدل الكافي.

هل تعتقد أن عمر هذه الأزمة سيطول؟
- لا توجد خطوات عملية يمكن متابعاتها للحديث عن قرب انتهاء الأزمة من عدمه، هناك تفاعلات بين الدولة والمواطنين، المشكلة أن هناك انقساماً بينها وبين الشعب، وهذه التفاعلات يصفها البعض بالعنف ولكن لن يهدأ الحال إلا بتوافق الطرفين.

كيف تنظر إلى التقسيم الطائفي المتداول بالنسبة إلى من يطلق عليهم «الموالاة» و»المعارضة»؟
- اليوم هناك تقسيم طائفي للموالاة والمعارضة، لكن التقسيم الأساسي أن الموالاة ليست مرتبطة بمذهب ونجدهم موجودين في هذه الطائفة وتلك، وهؤلاء لهم عقيدة بأنهم يجب أن يكونوا في هذا الخط من الولاء السياسي، بغض النظر عن انتمائهم المذهبي.
السلطة لا يوجد عندها «إنك من هذا المكوّن أو ذاك»، لا تعرف سوى موالاة ومعارضة، وهم ضد أي معارضة ومن أي طائفة أو مكون، لماذا لم يتم اعتقال شخصيات وتم اعتقال أخرى، هذا الأمر خلفه أسبابه.

لكن هناك من يجد أن الحراك السياسي الحالي في البحرين طائفي وليس وطني... كيف تراه أنت؟
- هذا الموضوع فيه تعقيد، هناك من يصف هذا الحراك بأنه طائفي، وهؤلاء نجحوا لفترة معينة بأن يقنعوا الآخرين بذلك، رغم أن كل المطالب كانت وطنية، والسبب كما قالوا لأنهم لم يشركوا في هذه المطالب، وليس لأنهم لا يأييدونها.

باعتقادك، هل أدارت الجمعيات السياسية -من الجانبين- الأزمة بالشكل الصحيح وطنياً؟
- بعض الجهات أدارت سيناريوهات ممولة ومخططاً لها من قبل غيرهم، أما جمعيات المعارضة التي تعمل في ظل ظروف فيها السلطة والموالاة في مواجهتهم، أجد أنهم يتعرضون لاختبار صعب، وبشكل عام لا توجد سوء إدارة، ولكن في المقابل لا يوجد اكتمال لحسن الإدارة».
وفي تقديري أن الجمعيات الخمس أدارت الأزمة بشكل سلمي يحسب لهم.

هل أخطأت الجمعيات في عدم تكوين جبهة وطنية؟
- هم لم يسعوا في هذا السعي، مشكلة القيادات السياسية أنهم ينظرون فيما بينهم من سيكسب هذا الوضع أو ذاك بنفسه للشعب، كان المفروض الجلوس مع كل الأطراف، لتصطف معهم قوى ذات طيف اجتماعي أكبر.

كيف تجد تعاطي البرلمان مع الأزمة السياسية في البحرين، وكيف تنظر لأدائه الآن؟
- البرلمان لم يكن له دور إيجابي أو سلبي بشكل عام في الأزمة، لكن سلبيته كانت في غياب دوره الحقيقي في التشريع والمساءلة.
من داخل البرلمان هناك نواب قاموا بأدوار ما كان ينبغي فعلها باعتبارهم ممثلين لجميع البحرينيين، فهل دور النائب أن يحاكم المواطنين في الإعلام الرسمي، والبعض الآخر منهم لم يتصدَ بالشكل الكافي لمحاولات تشطير المجتمع.
البعض يلوم «الوفاق» ويقول إنها تركت الساحة، لكن برأيي أن «الوفاق» انسحبت من مجلس النواب لتسجيل موقف وطني شريف راقٍ كان لابد منه، ومارست الدور الحقيقي المطلوب منها في البرلمان، لأنها انتصرت إلى شعبها، وكانت خطوة صحيحة 100 في المئة.

اليوم نتحدث عن شارع سياسي لهذه الطائفة، وشارع سياسي للطائفة الأخرى، أين الشارع الوطني؟
- الجمعيات السياسية في هذه اللحظة التاريخية ليست قادرة على تقديم مشروع يجمع كل البحرينيين، نعم هم لا يتحركون بشكل طائفي، لكن المطلوب أولاً كسر المظهر الطائفي، ولكن ذلك قد لا يتحقق في الفترة الحالية، ولكن أيضاً يمكن أن يبدأ الآن في بنائه.
الجمعيات يجب أن تكون لها مساهمات في الدخول للناس والوصول إليهم، وليس الوصول لأعضائها فقط، الوسيلة الناجعة هي جمع الناس، الناس تحتاج إلى من يشرح لها حقوقها ومطالبها، التواصل مع الناس بداية التغيير.

كيف تقرأ ما يجري في الشارع البحريني الآن، هل الساحة تنجر إلى العنف؟
- العنف موجود، إذا أسمينا حرق إطار أو إغلاق شارع عنف، لكن في المقابل هناك عنف من جهات أخرى.
إذا خرجت مسيرة ورفعت مطالبها وتم تنظيمها بشكلٍ سلمي ولم يتم منعها، هل سيتم حرق إطار أو إغلاق شوارع؟، أعتقد أن الحل يكمن في السماح للناس بالتعبير عن آرائهم بشكلٍ سلمي وإبعاد جميع مظاهر العنف من كافة الأطراف.

كيف تنظر إلى الإعلام البحريني منذ بدء الأزمة السياسية وحتى الآن؟
- الإعلام الرسمي بحكم إمكانيته، سخر كل ما لديه، ببث ما يريد، وعزل الآخر عن ممارسة حقه في التعبير عن آرائه ومطالبه، وواضح وفقاً لتقرير لجنة تقصي الحقائق أن هناك عملية شحن طائفي مورست من قبل هذا الإعلام.

هل نجحت محاولات الشحن الإعلامي في تغيير قناعات وتوجهات الناس إزاء بعضهم بعضاً؟
- نجحت بالأمس القريب، أما اليوم لا، اليوم بدأت الناس تتساءل، وهذه الممارسات تتراكم لديهم وتبلور قناعاتهم وتوجهاتهم.

إذن، ما الحل للأزمة التي تمر بها البحرين؟
- الحل لن يأتي قريباً، قد يطول أو يقصر بحسب بدء الخطوات وتنفيذها أو تأخير ذلك، المسئولية الأكبر تبدأ من الجهات الرسمية، والشعب يجب أن يتمثل في قوى سياسية وطنية متوافقة، أنا لست محسوباً على جمعية سياسية، لكن الجمعيات تحتاج أن تنزل إلى مستوى الناس، وإلا سيجدون الناس ينحسرون عن الجمعيات السياسية ويصبح الحراك بعد ذلك عشوائياً.
في تقديري، لو تم التركيز من قبل المعارضة على موضوع الدوائر الانتخابية لوحده قبل هذه الأزمة لكانوا نجحوا في تحقيق انفراجة ما، لأنها المدخل للحل، فلو استمر حراكهم لتعديلها لكانت حلت العديد من الإشكاليات السياسية حينها.

لماذا ملف الدوائر الانتخابية تحديداً؟
- الدوائر الانتخابية في أصل توزيعها، كان التقسيم الطائفي هدفها الرئيسي، وحددت 18 دائرة مقابل 22، وعلى إثرها تم تقسيم البرلمان طائفياً، وكان هذا مثل الفخ لتشطير المجتمع طائفياً.

عودة لموضوع الحل والمخرج للبحرين، ماذا تعتقد أننا محتاجون إليه للوصول إلى طريق التوافق الوطني وإنهاء الأزمة في البلاد؟
- نحن محتاجون إلى حكومة إصلاح وطني، ومد التمثيل الشعبي فيها، لكي نصلح الأمور بالتدريج، نحتاج إلى حكومة لا تمثل اتجاها واحداً، يجب موازنتها ليس على معيار طائفي لكن بالكفاءة والتنوع، بشرط أن تكون هذه الحكومة بشكل مرحلي، كما أن الحل والتعاطي الأمني يحتاج إلى مراجعة وتصحيح.

أخيرا، بحكم معرفتك بالناشط محمد الزياني، كيف تنظر إلى ملابسات اعتقاله ومن ثم الإفراج عنه مؤخراً؟
- في تقديري تصنيف محمد الزياني لا يضعه في دائرة اعتقاله، وما أقوله بحكم الصلة معه كصديق، هو شخصية دينية ولكن من الدينيين الشعبيين، إنسان لا صلة له بالعنف، وموقفه يتحدد عبر قناعاته، عمره لم يسئ الأدب ولم يتطاول، رجل يتواصل مع كل العالم.

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطيةوإنما عن رأي أصحابها

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة