You are here:الرئيسية>دول عربية>دول>فلسطين>جدلية الديمقراطية والحزبية تحت الاستعمار: حالة الحركات الفلسطينية

حزب الأمة الإماراتي- بيان التأسيس

الثلاثاء، 02 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 2145 مرة

إن الحمدلله تعالى والصلاة والسلام على رسول الله الكريم وبعد:

فاستجابة لتطور الوضع السياسي والاجتماعي في المنطقة وحاجة شعوبها ودولها لتطوير الممارسة السياسية بشكل سلمي يسهم من خلاله المواطنون في رسم المصلحة العليا لأوطانهم وتشارك فيه الشعوب باختيار حكوماتها ومراقبتها ومحاسبتها وصولا إلى تحقيق معيار الحكم الراشد بكل مسئولية وشفافية وصدق وقياما بالأمانة على وجهها كما جاء في الحديث الصحيح عن الولاية والإمارة (وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)مسلم.

ومن هنا وبعد انغلاق الوضع السياسي في دولة الإمارات وانسداد طريق الإصلاح أمام المصلحين فقد تداعت ثلة من أهل الإمارات واتفقت كلمتهم على ضرورة تأسيس حزب (الأمة الإماراتي) كأول حزب سياسي سلمي في الإمارات يؤمن بوجوب الاصلاح للوصول إلى (حكومة راشدة) يختارها الشعب وتقيم العدل وتصون الحقوق والحريات وتحفظ الثروة وتحمي الهوية.

وحزب (الأمة الإماراتي) حزب سياسي مستقل بمرجعية إسلامية ومتاح لكل مواطن بدولة الإمارات العربية المتحدة الانضمام إليه للمشاركة في الاصلاح والبناء والنهضة.
ويأتي تأسيس حزب الأمة الإماراتي في ظل حاجة المجتمع الإماراتي الماسة إلى إطار تنظيمي لممارسة الأداء السياسي وفق ثوابت مجتمع الإمارات من أمر بمعروف ونهي عن منكر إذ لا يستقيم حال المجتمع إلا من خلال القيام بمهمة النصيحة حسبما ورد في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة، قلنا:لمن؟ قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه مسلم.

ولم يعهد على مجتمع الإمارات في مساره التاريخي أن ألغيت فيه فسحة التواصل والتفاهم السياسي والاجتماعي سواء بمكوناته المشيخية والقبلية أو بمكوناته الحديثه فقد سار بهذا الأجداد وأرساه المؤسسون للدولة في تواصلهم مع كافة شرائح المجتمع والتي فسحت المجال لتكوين الاتحاد وترسيخ المواطنة الإماراتية.

كما يأتي تأسيس حزب الأمة الإماراتي كضرورة ملحة في ظل حاجة مجتمع الإمارات إلى ممارسته لدوره في مناقشة مصالحه ومشاركته في صنع مستقبله خاصة بعد وصول الحالة السياسية في الإمارات خلال العقد الماضي إلى تأزم كبير وانسداد في أفق الممارسة السياسية الرسمية حيث لم تسمح تلك الممارسة بأي هامش من إفساح المجال أمام التعبير الاجتماعي والشعبي عن الآراء فضلا عن تطبيق سياسة الإغلاق والقمع الممنهج، وفي الوقت لذي كان يتطلع فيه مجتمع الإمارات إلى مزيد من الفسحة في الحريات العامة إذا بالأداء الأمني يسيطر على كافة نواحي الأداء الحكومي الرسمي ويتعسف في استخدام السلطة بإلقاء المطالبين بالإصلاح السياسي في غياهب السجون وتلفيق التهم لهم، مما يهدد مستقبل الاتحاد في الصميم حيث قامت دولة الإمارات على احترام مكوناتها الأساسية من إمارات ومواطنين بامتداد تاريخهم وقوة تماسكهم.

الرؤية السياسية لحزب الأمة الإماراتي :

يتطلع حزب الأمة الإماراتي إلى تمكين شعب الإمارات من ممارسة حقه كاملا في بناء نظامه السياسي وصولا إلى حكم راشد يستثمر طاقات هذا الشعب وفق تعددية سياسية ومشاركة شعبية واحترام لحرية التعبير والتجمع سعيا لحفظ المصلحة العليا لمجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة.

ومع الإقرار بأن الإمارات تتمتع بانجازات مشرفة مقارنة بغيرها في المجالات المختلفة من تمتع المواطنين بمستوى معيشي أفضل من كثير من البلدان ومن توفير فرص العمل والتعليم والتأمين الصحي والبنية التحتية وغيرها من المجالات لكن وفي ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه شعب الإمارات فقد بات من الضروري أن يسهم الشعب الإماراتي بكل مكوناته في بناء نظامه السياسي.

الأهداف:

1- مراجعة الأداء السياسي تحت مظلة اتحاد الدولة سعيا لتمتين وضعه ودعم أسسه وبناء نظام الحكم السياسي الرشيد.
2- فسح المجال أمام حرية التعبير المنضبطة بحدود الشرع الإسلامي.
3- فسح المجال أمام التجمعات السياسية والجمعيات التطوعية.
4- تحويل المجلس الوطني إلى سلطة رقابية وتشريعية حقيقية وتمثيل كامل لمواطني الإمارات دون تفريق بين إمارة وأخرى وعبر انتخابات حرة ومباشرة وإدخال التعديلات الدستورية اللازمة لتحقيق هذا المطلب.
5- وقف التدهور في التركيبة السكانية الذي تتعرض له الإمارات ووضع استراتيجية بدعم النمو السكاني للمواطنين.
6- وقف البرامج المؤثرة سلبا على واقع ومستقبل مواطني الإمارات خاصة في مجال التعليم والسياحة والاقتصاد واعتماد الرؤية التي تتناسب وثوابت المجتمع ومستقبله المنشود.
7- مراجعة شاملة للأداء الأمني ووقف التعديات والتجاوزات على الحقوق الأساسية للمواطنين والمقيمين.
8- مراجعة الخطط التنموية في الإمارات بما يشمل حفظ مستقبل الأجيال في الثروة النفطية ويستثمر تلك الثروة في بناء الاقتصاد البديل والطاقة البديلة وبما يخفف من فاتورة الأسرة المواطنة.
9- السعي لوحدة خليجية تستدرك ضعف الدول الخليجية والخلل الاستراتيجي فيها ووضع خطة استراتيجية لاسترجاع حق الإمارات في جزرها المحتلة، وإعادة بناء العلاقات الخارجية وفق ثوابت الأمة ومصالح شعوب المنطقة بعيدا عن الإملاءات الدولية والاقليمية والاختراقات الاسرائيلية.

الوسائل:

1- التعبير عن الرأي عبر الوسائل الإعلامية في الداخل والخارج.
2- عقد اللقاءات والمؤتمرات.
3- الحوار والتفاهم والنصيحة لكل مكونات المعادلة السياسية في الإمارات ووعلى رأسها الحكومة.
4- التعاون مع جميع ألوان الطيف السياسي والثقافي بما يحقق أهداف الحزب.
5- المشاركة في الانتخابات وكافة الأنشطة السياسية المتاحة .

النظام الداخلي :

يتكون الحزب من الهيئات التالية:

1- مجلس الشورى وهم الأعضاء المؤسسون للحزب ثم من تنتخبهم الجمعية العامة حال انعقادها وينتخب مجلس الشورى رئيسه ويجتمع بشكل دوري ويتخذ قراراته بالأغلبية ويشكل مكتب الأمانة العامة ويشرف على أدائه ويضع الاستراتيجيات للحزب.

2- مكتب الأمانة العامة وهي الهيئة التنفيذية والممثل للحزب مع كل الجهات الداخلية والخارجية ويتكون من الأمين العام والناطق الرسمي وأمين السر ورؤساء المكاتب التنفيذية .

حسن أحمد الدقي
أمين عام حزب الأمة الإماراتي
الأربعاء 13 رمضان 1433
1/8/2012

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة