التعايش السلمي بين الأديان ودوره في تعزيز الوحدة الوطنية

السبت، 30 أيلول/سبتمبر 2017 عدد القراءات 148 مرة
الكاتب  ا.م.د عبير سهام مهدي / أ.م.د. عمار حميد ياسين

 

إن التعايش يقصد به أمكانية العيش مع الأخر المختلف جنساً أو ديناً أو لغة أو حضارة....أو إي اختلاف أخر متصور، والقدرة على ذلك العيش بيُسر ودون صعوبة أو حرج. أما ثقافة التعايش معهم داخل حيز مكاني وزماني واحد أو متقارب سواء كان الآخرون أقلية أو أكثرية. أما تعايش الثقافات فهو تجسيد عملي ونوعي للتعايش وثقافته على أرض الواقع اجتماعيا وتشريعياً وتنظيمياً، بحيث يوفر للآخرين المختلفين كل الضمانات القانونية والمادية والمعنوية للعيش بصورة عادية دون مشقة أو عناء وفق خصوصياتهم المتعددة و المتنوعة. 

واتساقاً مع ذلك يمكن لنا إثارة التساؤل الأتي، هل قدم الإسام كدين وثقافة وحضارة تصو ا رً للتعايش وثقافة للعيش المشترك مع الأخر المختلف؟ وهل قدم المسلمون في تأريخهم وتجربتهم الإنسانية أنموذجا أو نماذج حية وحقيقية تؤطر ضمن خانة التعايش السلمي؟

 

الدراسة المرفقة بالأسفل تحاول إجابة هذه الأسئلة 

 

المصدر: أحد أبحاث ندوة الإتصال والسلم الأهلي، كلية الإعلام، جامعة بغداد

منشورة على موقع مجلة الباحث الإعلامي، جامعة بغداد

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة