You are here:الرئيسية>كتب>الاستبداد في نظم الحكم العربية المعاصرة

رأي في الرؤية 2030: قراءة تحليلية نقدية

السبت، 18 آب/أغسطس 2018 عدد القراءات 201 مرة
الكاتب  د. عبدالعزيز محمد الدخيل

 

في منتصف 2015م، وبداية 2016م كانت هناك عاصفة تنبئ عن إرادة سياسية، لبناء إستراتيجية اقتصادية ، في البداية ظننتها من ما ذكر عنها في الصحف الأجنبية والمحلية، إنها تهيئة للخطة الخمسية العاشرة (2016-2020م) ، لكنه بدا لي من خلال مقابلات سمو ولي ولي العهد ورئيس المجلس الاقتصادي الأمير محمد بن سلمان مع بلومبرج والايكونومست وغيرهما، و أخيراً مقابلته مع تلفزيون أم بي سي، وما أعقبه من لقاء مع الصحفيين، أننا أمام عمل ضخم هو (رؤية المملكة العربية السعودية2030).

(الرؤية2030) كإرادة سياسية جازمة عازمة على إحداث تغيير جوهري لبناء قاعدة إنتاجية للاقتصاد السعودي لمنع أزمة مالية قادمة مطلب تنشده جميع شرائح المجتمع من مثقفيه وموظفيه من رجاله ونسائه، تطلبه لأنها تشعر أن الأرض التي تقف عليها اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً ليست صلبة ثابتة أمام عالم يسير بسرعة فائقة ومتغيرات طالت جميع جوانب الحياة الفردية والمجتمعية ونحن في وضع أقرب ما يكون إلى السكون. لذا قوبلت ثورة الحزم والعزم و التغيير الجوهري بردة فعل إيجابية من معظم الناس.

(الرؤية 2030) لا تحتاج إلى إعلاميين طبولهم أكبر من عقولهم و فكرهم إلى المديح أقرب منه إلى التحليل ، الرؤية تحتاج إلى فكر نقدي Critical Thinking وتحليل علمي وطني. فكر يقدم رأياً ولا يدعي احتكار الحقيقة، فكر إن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران. وهذا ما ظننت أني فاعله في هذه الورقة.

بهذه المقدمة عن وضعنا الاقتصادي أعود إلى موضوعي  "رأي في  الرؤية 2030 " بهذا التسلسل :

أولاً : موجز عن الرؤية ومكوناتها.

ثانياً : قراءة تحليلية نقدية للرؤية .

أولاً: رؤية المملكة العربية السعودية 2030

لقد خطط للرؤية أن تأخذ وجها إعلامياً دولياً، وذلك من خلال المقابلات التي خص بها ولي ولي العهد ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية سمو الأمير محمد بن سلمان وراعى هذه الرؤية صحيفة بلومبرج  Bloomberg التي نشرت تقريراً مفصلاً عن المقابلة بتاريخ 21 ابريل 2016 م ، وجريدة الايكونوميست Economist  التي نشرت مقالاً بهذا الخصوص في عددها الصادر في 30 ابريل 2016 ص33،ص34.

ورغم اهتمامي بما نشر في هذين المصدرين اللذين أتيح لهما قبل الكل الجلوس وجهاً لوجه مع سمو ولي ولي العهد، إلا أن اعتمادي في تحليل مضامين الرؤية كان على الوثيقة الصادرة من مجلس الوزراء بخصوص الموافقة على الرؤية والبيان التفصيلي المرفق معها والتي نشرت في الصحف السعودية، وعلى مشاهدتي ومتابعتي للقاء سموه مع قناة MBC ولقائه مع مندوبي الصحافة السعودية والعالمية.

  للأطلاع على المقالة كاملة

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة