You are here:الرئيسية>كتب>الاستبداد في نظم الحكم العربية المعاصرة

العوامل المعيقة لتحركات الشارع - حالة الأردن

السبت، 08 أيلول/سبتمبر 2018 عدد القراءات 130 مرة
الكاتب  خالد سليمان

 

من مختارات الجماعة العربية للديمقراطية: خالد سليمان: العوامل المعيقة لتحركات الشارع - حالة الأردن، من اللقاء السنوي الخامس عشر للجماعة سنة 2005.

 

كان موضوع اللقاء الخامس عشر لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية هو:

"تعزيز المساعي الديمقراطية في البلاد العربية؟"

وقد انعقد اللقاء في كلية سانت كاثرينز، جامعة أكسفورد بتاريخ 27 أغسطس 2005، وحضره لفيف من الباحثين والكتاب والمهتمين بقضايا الديمقراطية في الدول العربية.

وتضمن الموضوعات التالية:

1- حول الدستور الديمقراطي - امحمد المالكي

2- تقرير مؤشرات الديمقراطية في البلدان العربية - يوسف الشويري

3- مستقبل الحراك الديمقراطي في الشارع السوري - رضوان زيادة

4- النضال الشعبي من أجل الديمقراطية في مصر - محمد السيد سعيد

5- التحركات الراهنة للشارع اللبناني مكتبة الديمقراطية - رغيد الصلح

6- الحركة الجماهيرية في البحرين، الآفاق والمحددات - عبد النبي العكري

7- العوامل المعيقة لتحركات الشارع - حالة الأردن - خالد سليمان

8- محاولة في فهم تعثّر التجربة الديمقراطية في الجزائر -بومدين بوزيد

 

للإطلاع على الملف الكامل للقاء السنوي الخامس عشر - اضغط هنا

 

تقديم: 

 

لیس ثمة شك في أن ھناك حاجة جدیة ملحة في سائر أرجاء الوطن العربي لتحرك القوى المعنیة بالإصلاح، بأوسع معانیھا وأشملھا، من أجل تفعیل التوجھات الدیموقراطیة، وبخاصة القوى المتضررة أكثر من غیرھا من الأوضاع المأزومة الراھنة: سیاسیاً واقتصادیاً واجتماعیاً وثقافیاً، والتي یمكن القول إنھا تتمثل في مواطن الشارع العربي، الذي یئن تحت ضغط أوضاع لا یمكن القبول بھا أو تبریرھا تحت أي ذریعة من الذرائع؛ حیث یعاني من التسلط والتھمیش والاستغلال ومصادرة الحریة والمساس بالكرامة... الخ سلسلة لا تكاد تنتھي من أوجھ الظلم والمعاناة.

وتثبت وقائع التاریخ أن أیة حركة دیموقراطیة حقیقیة ـ ونتحدث ھنا عن الحركات السلمیة بالطبع ـ لم تكن لتنجح في فرض حضورھا على مجتمع من المجتمعات إلا عبر عملیة صعبة دؤوبة من النضال والتضحیات، التي تتطلب لنجاحھا وجود استعداد لدى الشارع للتحرك وفرض إرادتھ، وتوافر الحد الأدنى من الرغبة لدى سائر القوى المعنیة بتلك الحركة للتعاون والقبول بقواعد اللعبة الدیموقراطیة وعدم رفضھا من حیث المبدأ. وتتمثل تلك القوى بالإضافة إلى قوى الشارع، في: السلطة الحاكمة بأذرعھا التنفیذیة والتشریعیة والقضائیة، والنخبة سواء الموالیة للسلطة أو المعارضة لھا، وما ت ُعرف بمؤسسات المجتمع المدني. في ھذه الورقة، محاولة للتوقف النقدي عند كل من تلك القوى، ومناقشة الدور الذي لعبتھ فیما یتصل بمسیرة الانفتاح السیاسي في الأردن، بما یتضمن إبراز العوائق التي حدّت وما تزال من قدرة كل منھا على أداء دوره المنشود لدعم تلك المسیرة، وصولا ً إلى فھم أعمق لطبیعة الدور الحالي والمستقبلي الذي یمكن لكل من تلك القوى أن یلعبھ على صعید المضي قدما ً بتلك المسیرة، بدلا ً من الاشتغال السلبي على تثبیطھا.

 

 

القارئ العزيز، يمكنك زيارة هذه الصفحة لتصفح كل ما يتصل باللقاءات السنوية لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية التي بدأت عام 1991 في جامعة أكسفورد.

تتضمن صفحات معظم اللقاءات: موضوع اللقاء - المشاركون فيه - البحوث والأوراق التي قدمت - المداخلات والتعقيبات - المراجعات والخلاصات - ومضامين الكتاب الذي نشر في حالة نشر أعمال اللقاء.

تحميل المرفقات :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة