You are here:الرئيسية>اتصل بنا>اتصل بنا - الجماعة العربية للديمقراطية

مراجعة كتاب: محمد حسنين هيكل، سقوط نظام

الأحد، 07 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 978 مرة
الكاتب  محمد حسنين هيكل

نبذة عن المؤلف محمد حسنين هيكل :

محمد حسنين هيكل من أبرز الصحفيين العرب و المصريين فى القرن العشرين , و ربما يكون من الصحفيين العرب القلائل الذين شهدوا و شاركوا فى السياسة العربية , خصوصاً فى مصر .
ولد هيكل يوم الأحد 23 سبتمبر 1923م , و بدأ الأشتغال بالصحافة عام 1942م .
متزوج من السيدة هدايت علوى تيمور منذ يناير 1955م , وله منها ثلاثة أولاد و له سبعة أحفاد .

فى هذا الكتاب نجد أجابة عن سؤال هل كانت ثورة 23 يوليو 1952م لازمة أم لا ؟؟؟
و يأكد الكاتب أن الجواب فى هذا الكتاب موجه بالدرجة الأولى إلى أجيال لم تكن هناك فى تلك اللحظة الفارقة من تاريخ مصر .

و فى بداية الكتاب يعرض هيكل الأحداث التى تمت فى المسرح الخلفى لثورة 1952م و قد سرد فى أكثر من 400 صفحة العوامل التى اشعلت ثورة 1952م .
و أولها هو يوم 4 فبراير 1942م و هو اليوم الذى أرسل فيه السفير البريطانى أنذار للملك فاروق بالنص ” أذا لم تكلف النحاس بالوزارة فستتحمل تبعات ما يحدث ” .

و يعتبر هيكل أن هذا اليوم هو يوم ولادة قيصرية بالجراحة لمصر و لكن بمشرط أنجليزى , و يعتبر أيضاً أن ثورة 1952م ولادة من نفس النوع لكن بمشرط مصرى هذه المرة .

و من الرصاصات التى أشعلت بهدوء قيام الثورة من وجه نظر هيكل :

    اغتيال اللورد موين 1944م و وزير الدولة البريطانى المقيم فى الشرق الأوسط , و كان اغتيالا سياسياً .
    اغتيال رئيس الوزراء أحمد ماهر أثناء خروجه من البهو الفرعونى , بعد أن أعلن أمام البرلمان نيته لإعلان الحرب .
    اغتيال أمين باشا عثمان , على يد الحرس الحديدى بقيادة اليوزباشى ” محمد أنور السادات ” .
    اغتيال حكمدار بوليس القاهرة سليم زكى باشا بقنبلة يدوية قذف بها شاب مجهول .
    اغتيال المستشار ” أحمد الخازندار ” رئيس محكمة الاستئناف , و ذنبه كما أدعى هيكل , أنه أصدر حكم بالسجن على بعض شباب الأخوان المسلمين المتورطين فى إلقاء متفجرات على منشإت بالقاهرة .
    اغتيال النقراشى باشا أمام وزارة الداخلية , و كان القاتل كما أدعوا من الأخوان المسلمين , صدر له أوامر بقتل النقراشى لأنه كان السبب فى حل جماعة الأخوان المسلمين .
    و هى اغتيال الشيخ الفاضل ” حسن البنا ” , يوم 12 فبراير عام 1942م أمام جمعية الشباب المسلمين بالقاهرة .

و بدأ يسرد هيكل بعض ذلك الأحداث التى سبقت الثورة مباشرة , و منها ظهور الولايات المتحدة سياسياً على الواقع المصرى و أختفاء ملحوظ للسياسة البريطانية داخل مصر .
و بعد ذلك روى هيكل صور عديدة للمأساه الأنسانية التى عاشها الملك فاروق بداية من طلاقه من الملكة فريدة , و زواج أمه من أحمد حسنين باشا ,  و طلاق أخته الإمبراطورة فوزية من زوجها شاه إيران ” محمد رضا بهلوى ” .
و ركز هيكل على الآثار السلبية التى اخترقت عرش فاروق بعد هزيمة 1948م , و سرد هيكل كيف أختار فاروق الملكة ناريمان و كيف تم الزواج و بعدها ارتداد أمه عن الإسلام و من بعدها أختيه و اعتناقهم المسيحية على المذهب الكاثوليكى .
و عندما وقع الفراغ فى وسط و قلب مجال السياسة المصرية و أصبحت الساحة الوطنية خليطاً مخيفاً من الفوضى , وقتها دقت الثورة على أبواب مصر .
و يروى هيكل بالتفصيل الليالى الخمس التى سبقت الثورة و التى أطاحت بالنظام الملكى فى مصر بداية من يوم 18 يوليو 1952م إلى 22 يوليو 1952م .
و روى محاولة هروب الملك فاروق من مصر سرا صباح 23 يوليو .
و قد استند هيكل على وثائق بعث بها الملك فاروق إلى وزارة الخارجية الأمريكية و إلى وزارة الخارجية فى لندن , و طلبه لتدخل عسكرى بريطانى فى مصر لأنقاذ الموقف .

المصدر: مراجعات كتب

 

موقغ الجماعة العربية للديمقراطية غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة