طباعة
26/02/2020

مستقبل العملية السياسية في الجزائر بين الدستور والدستورانية وشبكة العلاقات الزبونية

آخر تحديث: الإثنين، 30 تشرين2/نوفمبر -0001
الكاتب: 

لقد عانت الجزائر ً تاريخيا َ هيمنة مؤسسة سياسية واحـدة على النسق السياسي كله، الأمر الذي يجعل الدينامية السياسية تتحرك ً وفقا لرؤية واحدة. أما باقي الفاعليات فتبقى: إما تشتغل في الإطار الذي تحدده المؤسسة السياسية المهيمنة؛ وإما تبقى تعيش الإقصاء على الهامش السياسي. ّس منطق إن منطق الهيمنة السياسية الذي عاشته الجزائر منذ بداية تجربة التعددية السياسية كر الإقـصـاء والاستبعاد السياسي للمعارضة السياسية، الأمـر الـذي يطرح إشكالية الثقة في دستور الإصـلاحـات السياسية الجديد. من هنا يمكن التساؤل: هل يمكن ضمان حياد العملية السياسية ً مستقبـلا في ظل احتكار النظام السياسي الجزائري للسوق السياسية وتمتعه بشبكات اجتماعية واسعة للدعم والإسناد؟ وكيف يؤثر منطق الهيمنة المؤسساتية في دينامية العملية السياسية؟

 

للإطلاع على النص الكامل:

http://www.caus.org.lb/PDF/EmagazineArticles/fadil_ibrahim_almazari_%20Moustaqbal%20_Arabi%20_460%20_final.indd-3.pdf

هذا المحتوى مطبوع من موقع الجماعة العربية للديمقراطية

Copyright © 2020 Arabsfordemocracy. All rights reserved