طباعة
19/02/2020

النفط ومستقبل دول مجلس التعاون

آخر تحديث: الإثنين، 30 تشرين2/نوفمبر -0001
الكاتب: 

 

تجاوز عمر عصر النفط القرن من الزمن. ونظراً لتصدير نحو نصف إنتاج النفط للخارج، فقد بات النفط سلعة مسيسة إلى جانب كونه سلعة حيوية لنمو الاقتصاد العالمي. ويعتبر النفط أكبر المساهمين في تجارة العالم السلعية، وهو سلعة استراتيجية بالغة الأهمية لمناطق استهلاكه، حيث قامت بسببه حروب عدة، ليس أولها محاولة إقصاء اليابان للولايات المتحدة الأمريكية عن مناطقه بدءاً من الهجوم على ميناء "بيرل هاربر" في الحرب العالمية الثانية، ولن يكون آخرها ما تشهده المنطقة العربية من عنف. ويعتبر النفط المتغير المستقل الطاغي في معظم الدول المنتجة، من حيث تأثيره في متغيراتها التابعة، مثل نموها واستقرارها مالياً واقتصادياً وسياسياً، بسبب إسراف تلك الدول في الاعتماد عليه.

 

للإطلاع على نص الدراسة كاملا اضغط هنا

هذا المحتوى مطبوع من موقع الجماعة العربية للديمقراطية

Copyright © 2020 Arabsfordemocracy. All rights reserved