You are here:الرئيسية>مفاهيم>مفهوم المواطنة>الجماعة العربية للديمقراطية - الجماعة العربية للديمقراطية

الجماعة العربية للديمقراطية

الإثنين, 25 تموز/يوليو 2016 23:00

عبدالعزيز الخاطر يكتب عن العوسج

سيرة وذكريات الدكتور علي بن خليفة الكواري  أدق ماتمكنت  استخلاصه منها  ليس سلاسة السرد  ولا إزدحام الذكريات وتنوعها ولا التنقل بين بلد الى آخر أو من منطقة الى أخرى داخل الوطن الحبيب، اكثر مالفت نظري هو ملمح الكينونة التي تنغمس في المجتمع دون أن تذوب فيه حيث بإمكان الفرد أن يعيش في أتم الانسجام مع  مجتمعه لكن بمعاييره وقناعاته الشخصيه. "العوسج" لها أيضا  بُعدا أخلاقيا إبتداء من الإسم  هذا النبات الذي لايموت في أصعب البيئات  جفافا  فهو لاينفصل عن بيئته، لكنه يخضر ويزهر حينما تحتفي بيئته به، كذلك هناك إشارات لبناء الفعل الاخلاقي على البعد الانساني، أكثر منه  على البعد الاجتماعي الموروث، استمرار العلاقه ذات البعد الانساني على جميع اشكال العلاقات الاخرى ذات الريع ربما, المحافظه على العلاقه مع البسطاء  الموظف   , الفراش و البائع....الخ بعد آخر وهو إستخلاص المعرفه من الواقع , وليس فقط وصفه  , كثير من فصول الكتاب  تجعلك تشعر بأن هناك جهد لإستخلاص  المعرفه  ليس من  المجتمع كمعطى سابق للتجربه  وإنما من سيرورة البحث  لايجاد مكان  لإثبات الذات وتوافقها مع مسلمات المجتمع الخاضع  لحكم  المجموع أو الجمعية البشريه التي تطغى على  الفرد وتعطل  ملكاته الفرديه أمام أهوائها الجارفه, أيضا هناك مقاربة واضحه لشكل المجتمع  بشكل  لم يسبق الاشارة إليه , فويرط والغاريه  بساطة وتلقائية العلاقات , الريان  عدم وضوح الترابط الأفقي  بين المجتمع على حساب ترابط عمودي مشدود وقوي مع الحكم نظرا لكونه مركز الحكم في ذلك الوقت  وشعور بنوع من الغربه , أم غويلينه , تجمع لكثير من الأسر والعائلات القطريه في وسط  الدوحه وتنوع  أشكال العلاقه .أيضا هناك بعد فلسفي يمكن ملاحظته  وهو إنتقال الاراده من الوجود بالقوه الى الوجود بالفعل, من إراة السلب الى إرادة الايجاب, عدم الموافقه على التوظيف في الحكومه أوجدت الإرادة بالقوه  ,تحولت  مع  افتتاح برادات الأمل ,الى إرادة بالفعل , هناك كثير من النقاط التي يمكن تلمسها من سيرة وذكريات العوسج  فوق التفاصيل الصغيره والاحداث التي يمكن مقاربتها بأكثر من وجهة نظر ,  ماشدني في "عوسج" علي الكواري , هي محاولته لكسر الحجر الذي يقف في الطريق   ليس لأنه آذاه  بشكل شخصي , ولكن لكي لايؤذي غيره من السائرين خلفه في طريق صنع الذات وإمتلاك الإرادة. 

المصدر: 

عبدالعزيز محمد الخاطر، العوسج، مدونة عبدالعزيز محمد الخاطر، 30 يونيو 2016

تضم هذه الصفحة الأوراق التي قدمت عن المواطنة والديمقراطية في البلدان العربية وذلك خلال اللقاء العاشر لمشروع دراسات الديمقراطية والذي انعقد عام 2000 في جامعة أكسفورد.

للإطلاع على الأوراق، اضغط  هنـــــــــا.

 

 المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

 

 

تضم هذه الصفحة الأوراق التي قدمت عن المواطنة والديمقراطية في البلدان العربية وذلك خلال اللقاء العاشر لمشروع دراسات الديمقراطية والذي انعقد عام 2000 في جامعة أكسفورد

 

للإطلاع على الأوراق، اضغط هنـا

 

 المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما تعبر عن رأي أصحابها

 

 

أصدر مركز الخليج لسياسات التنمية النسخة الورقية من كتاب "الخليج والآخر" بالتعاون دار آفاق للنشر بالكويت.

يعتبر "الخليج والآخر" هو الاصدار الثالث في سلسلة "الثابت والمتحول"، وقد سبقه في ذلك الاصدار الاول "الخليج بين الثابت والمتحول" و "الخليج بين الشقاق المجتمعي وترابط المال والسلطة"

وينطلق محور الإصدار من مبدأ أن التعرف على الذات يتطلب تحليل علاقاتنا مع الآخر. ويركز في هذا الصدد على تحليل علاقات مجتمعات الخليج مع الأطراف الفاعلة في تحديد مصيرها، أكانت في الداخل، كالعلاقة مع الوافدين، أو في الخارج، بما فيها دول الجوار والقوى الغربية.

وقد علق مدير مركز الخليج لسياسات التنمية عمر الشهابي قائلاً: "لقد أصبح هذا الموضوع ملحاً اليوم، لا سيما وأن الخليج والعالم العربي الأوسع يتعاطى مع مرحلة متفجرة سياسياً في ظل تصاعد وتيرة التغيّرات داخلياً وفي المحيط الأوسع، مما يحتم فهم طبيعة العلاقات بين مجتمعات الخليج والقوى الفاعلة الأخرى في هذه المرحلة ".

وشمل الإصدار ملفاً معمقاً حول العلاقة التاريخية ما بين دول المجلس والجمهورية العربية اليمنية، بيّن أن العلاقة بينهما شهدت تقلبات متعددة، حيث لم يكن نادراً أن يتم دعم أحد الأطراف السياسية اليمنية في فترة معينة، لتكون العلاقة معادية له بعد فترة زمنية قصيرة. وقد خلق هذا الاحتقان حالة من المد والجزر بين دول الخليج واليمن عموماً، مما يجعل الوصول إلى حل شامل أمراً معقداً.
 
 كما تضمن الإصدار رصداَ منهجياً لحالات التطبيع مع الكيان الصهيوني في دول المجلس، في محاولة لإعادة البوصلة نحو القضية المحورية في العالم العربي "فلسطين"، حيث وجدت الدراسة بان هناك بوادر مقلقة للتطبيع على المستوى الرسمي والاقتصادي. وعلى نفس المنوال، خصص الإصدار ملفاً معمقاً لتحليل العلاقة التاريخية ما بين السعودية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وقد بيّنت الدراسة أن للطرفين أولويات مختلفة عند التعاطي مع القضية الفلسطينية، حيث أن السعودية تعتبر "المبادرة العربية" التي تدعو إلى السلام مع الكيان الصهيوني هي مرجعيتها، فيما تواصل حماس في موقفها الرافض من الاعتراف بالكيان.
 
 أما في الشأن السكاني، فنوّه الإصدار أن إجمالي عدد سكان المنطقة وصل إلى 51 مليون شخص في عام 2014، 52% منهم مواطنين و48% وافدين. وأن استمرت وتيرة النمو الحالية، فسيصل إجمالي عدد سكان دول المجلس إلى 100 مليون بحلول عام 2030، 60% منهم من الوافدين. وقد قام الإصدار بدراسة "حملة تصحيح أوضاع العمالة الوافدة في السعودية" كأول جهد رسمي من نوعه في الألفية الجديدة للتعاطي مع الخلل السكاني المتفاقم في دول المجلس.


الملخص التنفيذي
تقديم من الخليج إلى الخليج

لقراءة قائمة المحتويات.. شاهد المرفقات

للحصول على نسخة من الكتاب بالإمكان زيارة مقر المركز في جامعة الخليج للعلوم والتكنلوجيا في الكويت، بالإضافة إلى التواصل مع مكتبة آفاق للنشر ومقرهم الكويت الشويخ - مجمع التلال، رقم هاتف:22256141 وعلى الموقع الإلكتروني لمكتبة آفاق: aafaq.com.kw

المصدر: مركز الخليج لدراسات التنمية

5 سبتمبر-أيلول 2016:
 
ينشر مركز الخليج لسياسات التنمية فصول الجزء الثاني من مذكرات د. علي خليفة الكواري، تحت عنوان "عودٌ على بدْء، الكتاب الثاني، سيرة و ذكريات الدكتور علي خليفة الكواري". وسيتم نشر فصول المذكرات بشكل دوري على مدى الأسابيع القادمة في موقع المركز.
 
 
 الفصل الأول من المذكرات على الرابط التالي: العودة إلى قطر
 
 الفصل الثاني من المذكرات على الرابط التالي: قصة الغاز المسال LNG في قطر
 
 الفصل الثالث من المذكرات على الرابط التالي: مهمّات إضافيّة ونشاطات أكاديميّة
 
الفصل الرابع من المذكرات اضغط على الرابط التالي: الهيئة القطرية لإنتاج البترول
 
الفصل الخامس من المذكرات اضغط على الرابط التالي: تفرغ دراسي في جامعة هارفرد
 
الفصل السادس من المذكرات اضغط على الرابط التالي: دور المشروعات العامة في التنمية
 
الفصل السابع من المذكرات اضغط على الرابط التالي: منتدى أهلي في طور التشكيل
 
الفصل الثامن من المذكرات اضغط على الرابط التالي: السفر متعة ومصدر للمعرفة
 
الفصل التاسع من المذكرات اضغط على الرابط التالي: مشروع دراسات التنمية بجامعة قطر
 
لقراءة الفصل العاشر من المذكرات اضغط على العنوان التالي: دكتور في البيت!
 
لقراءة  الفصل الحادي عشر من المذكرات اضغط على العنوان التالي: أطول حرب في القرن العشرين
 
لقراءة الفصل الثاني عشر من المذكرات اضغط على العنوان التالي: انتفاضة الحجارة
 
لقراءة الفصل الثالث عشر من المذكرات اضغط على العنوان التالي: اجتياح الكويت يبدد احتمالات التضامن العربي
 
لقراءة الفصل الرابع عشر من المذكرات اضغط على العنوان التالي: مابعد عاصفة الصحراء وعرائض 1992/91 وتبعاتها
 
يذكر ان الجزء الأول من المذكرات قد صدرت تحت عنوان " العوسج: سيرة وذكريات":
 
هذا ويرحب د. علي خليفة الكواري بأية تعليقات على النسخة الأولية من فصول الجزء الثاني من المذكرات، وبالإمكان التواصل معه مباشرة على البريد الالكتروني:
 
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 
 
صدر عن مركز الخليج لسياسات التنمية كتاب: "الثابت والمتحول 2016: الخليج بعد خمس سنوات من الانتفاضات العربية" 
 
 حمل نسختك الآن

الإصدار الكامل (PDF)
الملخص التنفيذي - عربي

 
كشف إصدار من مركز الخليج لسياسات التنمية، اليوم الأربعاء 8 يونيو 2016، أن دول الخليج تواجه تحديّات مصيريّة بعد مرور خمس سنوات على اندلاع الانتفاضات العربية. فعلى المستوى المحلي، ارتكزت دول الخليج على سياسات "سيف المعز وذهبه" في التعامل مع المطالبات المحلية، من خلال الحلول المالية عبر زيادة الرواتب والدعم مع بداية الانتفاضات العربية، انتهاءً بالحلول الأمنية التي اشتركت بها جميعاً خلال تلك الحقبة. في المقابل، فإن الاصلاح السياسي الجذري لم يلقَ نصيباً واسعاً في اي من دول المجلس. ولا زال صنع القرار متمركزاً في مجموعة قليلة، فيما يتم تغييب الغالبية من المواطنين من المشاركة في اتخاذ القرار. وعلى الرغم من ان وتيرة التحركات والاحتجاجات السياسية قد خفت على مدى الخمس سنوات التي اعقبت 2011، فإنه من السذاجة الاستنتاج بأن شعلة الاحتجاجات قد انطفأت كلياً. أمّا على المستوى الإقليمي، فتفجّر الأوضاع في دول المنطقة يزداد تعقيداً، خصوصاً في ظل انخراط دول الخليج بشكل مسهب في التغيرات الإقليمية.

ويعد هذا الإصدار الرابع في سلسلة "الثابت والمتحول" التي يصدرها المركز، والتي تهدف الى دراسة ورصد المستجدات في أوجه الخلل المزمنة التي تواجه دول الخليج العربية. ويقوم هذا الإصدار بتقييم محصلة السنوات الخمس التي تلت اندلاع الانتفاضات العربية، والنظر إليها من مجهر أوجه الخلل المزمنة، والتي هي دائما محط تركيز هذا السلسلة من الإصدارات.

ففي قسم الخلل السياسي، يركز الإصدار على تقييم المحصلة السياسية للسنوات 2011-2016 التي تلت الانتفاضات العربية في كل من دول المجلس، مفرداً ملفاً خاصاً لتقييم التغيرات في كل دولة على حدة. هذا بالإضافة الى ملف خاص يركز على نتائج استبيان أقامه المركز لتشفي آراء مواطني دول المجلس ونظرتهم إلى الديمقراطية والمشاركة الشعبية في صنع القرار. وتشير نتائج الاستبيان الى تواجد دعم ساحق في العينة لمطلب المشاركة الشعبية في صنع القرار السياسي. كما وجدت الدراسة بأن المطلب الديمقراطي يقع في أعلى سلم الأولويات لدى عينة الدراسة، ويتبين هذا الدعم عند المشاركين من كل دول المجلس بمختلف مكوناتهم، وان كانت بنسب متفاوتة، مما يشير الى أهمية هذه القضية الى شريحة كبيرة من مواطني دول المجلس.

أما في قسم الخلل الاقتصادي، فيركز الملف الأول على تحليل تداعيات انخفاض أسعار النفط على ميزانيات دول المجلس في فترة 2015-2016، ومقارنتها مع فترة الثمانينات والتسعينات من القرن المنصرم، والتي انخفضت فيها أسعار وعائدات النفط بشكل مشابه، مما يجعل من المقارنة بين الفترتين أمراً ملحاً. وقد بيّنت الدراسة ضعف الاستفادة لدى الإدارات في دول الخليج، من دروس الانهيارات السابقة في أسعار النفط.  فمع بداية الانتفاضات العربية في عام 2011، ارتفع سعر برميل النفط ليتخطى الـ 100 دولار للبرميل، استأنفت معه دول الخليج سيناريو تزايد الاعتماد على النفط. وقد أشارت الأرقام إلى زيادة مساهمة النفط في الناتج المحلي لإجمالي دول مجلس التعاون، ليتخطّى 44% في 2014م، بعد أن كانت مساهمته تقدّر بحوالي 33% عام 2003م. ومع حلول عام 2015، واجهت أغلب دول الخليج عجوزات في موازناتها العامة بسبب انخفاض أسعار النفط إلى ما دون 30 دولار للبرميل، فيما تشير التوقعات إلى حصول عجوزات ضخمة في سائر ميزانيات دول الخليج في سنة 2016. وقد انعكس ذلك في ارتفاع نسبة الدين العام، وتسارع بعض دول الخليج إلى سياسات التقشف والسحب من احتياطيها مرة أخرى لتمويل العجز منذ بداية الأزمة الراهنة.
 
أما في قسم الخلل السكاني، فقد كشفت آخر الإحصاءات، أن الوافدين رسميّا أصبحوا نصف المجتمع، مشكلين حوالي 50% من سكان دول الخليج العربية. ويتطرّق القسم إلى مناقشة قضايا المرأة، من خلال ملفين معمقين، يركز الأول على خصائص ودور المرأة في سوق العمل في دول الخليج العربية. ويركز الملف الثاني على تحليل رؤى وسياسات دول المجلس التنموية والسكانية من منظور المرأة. وتبين الدراسات أنه لا زالت المرأة غير قادرة على تحصيل حقوقها الكاملة، خاصة مع ازدياد المسؤوليات الملقاة على كاهلها. بالإضافة إلى ذلك، فأن الدولة تحاول رسم صورة نمطية للمرأة ومكانتها في المجتمع، قد يكون لها ناتج سلبي لنظرة المجتمع بشكل عام للنساء، وأيضاً نظرة المرأة لذاتها.
 
أخيراً وليس آخراً، يتصدر ملفان قسم الخلل الأمني من هذا الإصدار. يركز الأول على سرد تاريخي للعلاقة بين دول المجلس وإيران والعراق منذ فترة الحرب العالمية الثانية إلى 2016، طامحاً لفهم أفضل للعلاقة بين الأطراف الواقعة على ضفتي الخليج. وتجادل الدراسة بأن فراغ القوّة الذي أحدثه الانسحاب البريطاني من الخليج في القرن الماضي، أطلق تنافساً محموماً بين دوله، والتي أصبح الخصام السياسي فيما بينها أحد أهم مرتكزات مرحلة ما بعد الانتفاضات العربية.  في المقابل، يركز الملف الثاني في قسم الخلل الأمني على تحديات أمن الطاقة في دول المجلس، خصوصاً من ناحية التحركات العالمية للخفض من استهلاك الوقود الأحفوري والانتقال إلى طاقات متجددة تعتبر أكثر صداقة للبيئة، والتي تجبر دول المجلس على إعادة ترتيب ملفات أمنها من ناحية الطاقة.
 
يُذكر أن هذا هو الإصدار الرابع في سلسلة "الثابت والمتحول" للمركز، والتي كان أولها في عام 2013 تحت عنوان "الخليج 2013: الثابت والمتحول". مركز الخليج لسياسات التنمية هو مركز دراسات مستقل، غرضه دراسة سياسات ومؤسسات وأداء مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول الأعضاء فيه، وذلك في إطار الهوية العربية -الإسلامية الجامعة لشعوبها، بهدف المساهمة في تحقيق تطلعات شعوب المنطقة المتمثلة في الديمقراطية والوحدة والتنمية. وبإمكانكم التعرف على المزيد حول المركز عبر موقعه www.gulfpolicies.com أو التواصل على:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
تويتر: @gulfpolicies

 
الإصدار الكامل (PDF)

 الملخص التنفيذي - عربي


1. مقدّمة: الخليج بعد خمس سنوات من اندلاع الانتفاضات العربية
 
2. الخلل السّياسي
2.1 مقدّمة: الخلل السياسي بعد خمس سنوات من اندلاع الانتفاضات العربية
2.2 الخلل السياسي في دول الخليج العربية: استقصاء حول آراء المواطنين في الديمقراطية
2.3 المستجدّات السياسية في دولة الكويت
2.4 المستجدّات السياسية في سلطنة عمان
2.5 المستجدّات السياسية في المملكة العربية السعودية
2.6 المستجدّات السياسية في الإمارات العربية المتحدة
2.7 المستجدّات السياسية في دولة قطر
2.8 المستجدّات السياسية في مملكة البحرين
 
3. الخلل الاقتصادي
3.1 مقدّمة: الخلل الاقتصادي بعد خمس سنوات من اندلاع الانتفاضات العربية
3.2 التقلبات في أسعار النفط وآثارها على ميزانيات دول الخليج العربية: مقارنة بين عقد الثمانينات والألفية الثالثة
3.3   مقابلات: ما هي أهم تطورات الخلل الاقتصادي بعد خمس سنوات من اندلاع الانتفاضات العربية ؟
 
4.  الخلل الأمني
4.1 مقدّمة: الخلل الأمني بعد خمس سنوات من اندلاع الانتفاضات العربية
4.2 السلام الضائع: الجذور التاريخية للصراعات الإقليمية في الخليج العربي
4.3 سياسات تغير المناخ وأمن الطاقة في دول مجلس التعاون
 
5.  الخلل السّكاني
5.1 مقدّمة: الخلل السكاني بعد خمس سنوات من اندلاع الانتفاضات العربية
5.2  المرأة  وسوق العمل في الخليج
 5.3 المرأة في ظل سياسات التنمية: حالة قطر


6.  خاتمة: الخليج إلى أين؟

 

الإصدار الكامل (PDF)
الملخص التنفيذي - عربي

 

موقع الجماعة العربية للديمقراطية غير مسؤول عن محتوى المواقع الخارجية 

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها 

الصفحة 2 من 86