You are here:الرئيسية>مكتبة الديمقراطية>نصوص كتب>نص كتاب : آلان تورين، ما الديمقراطية؟

مداخلة عمار علي حسن عن التحديات الداخلية لإقامة نظام ديمقراطي في مصر

الخميس، 04 أيلول/سبتمبر 2014 عدد القراءات 6499 مرة

عنوان الندوة: نحو معالم نظام حكم ديمقراطي في مصر.
القاهرة في السبت الموافق 16 أبريل/ نيسان 2011



عمار علي حسن*
شكرًا جزيلًا، في حقيقة الأمر هناك من وجهة نظري ثلاثة تحديات رئيسية لثورة 25 يناير. والتحدي الأول والأكبر هو إرث مبارك، إرث مبارك الذي لا يزال حتى هذه اللحظة يعوق الثورة من أن تنطلق أو تحقق في أن تسمى في علم الثورات في اقتراب مبحث الثورات الاندفاع الكبير نحو تحقيق الغايات أو بناء النظام الديمقراطي وفي هذه المسألة نجد ست مسائل رئيسية تتعلق بإرث مبارك.

المسألة الأولى: هي قيام الرئيس السابق بدمج الدولة كاملة في النظام الحاكم بحيث أصبح الفصل بين الاثنين يحتاج إلى جراحة دقيقة وصارمة لكن بوعي شديد، لأنك وأنت تهدم النظام ربما تصل أحيانًا إلى هدم دولة كانت هناك، وكما هو موجود في التقارير السياسية دائمًا هناك نظام وهناك دولة، النظام له أدواته وآلياته ومؤسساته والدولة لها آلياتها ومؤسساتها وقيمها وتاريخها وتقاليدها، لكن هذا النظام دمج الدولة كاملة في نظام الحكم، فالحزب الوطني كان يهيمن على الميزانية العامة وعلى الاعلام وعلى إنتاج القيم والمعايير التي تحدد الصالح من الطالح والفاسد من غير الفاسد والمشروع من اللا مشروع، حتى المؤسسات السيادية التي يفترض أنها تعمل لخدمة دولة عمرها سبعة آلاف عام جنحت عن طريقها الطبيعي وبدأت تعمل لصالح هذا النظام في إرث مبارك.

أيضًا هناك مشكلة موت السياسة، فمبارك ألحق الأحزاب السياسية بالسلطة وصنع بينها وبين السلطان حبلا سريا غليظا، وهذه الأحزاب فقدت مصداقيتها في الشارع وبدأت تتضاءل وتضمر ولم تكن قادرة على التعبئة والحشد وتحول رؤساؤها في أغلب الأحيان إلى موظفين داخل جهاز الدولة أو عند مباحث أمن الدولة على وجه التحديد، أيضًا في هذه النقطة لايمكن أن أغفل الثقافة السياسية السلبية التي كان النظام حريصًا على أن يكرسها ويعززها حتى لايجعل المصريين يشاركون أو ينخرطون انخراطًا كبيرًا في السياسة العامة؛ لأن هذا الانخراط كان يعني بالنسبة لنظام تآكلت شرعيته، كان يعني إزاحته تمامًا عن سدة الحكم من إرث مبارك.

أيضًا الفساد المالي والإداري، وهذا لايحتاج إلى دليل وهو ماثل أمامنا الآن رؤيا العين وملء السمع والبصر.

أيضًا مشكلة الفقر والتهميش والتي أنتجت من 2004 إلى 2010 أكثر من 2500 احتجاج فئوي على مستوى مصر كلها. بالطبع ربما ثورة 25 يناير تمثل قطيعة سياسية إلى حد ما مع جزء من إرث الماضي لكنها حتى الآن، ولا يمكن في غضون أسابيع قليلة أن نشكل قطيعة مع التهالك الاقتصادي ومع ضعف بنية الدولة المصرية، ومع سد عوز المهمشين والمحتاجين الذين يبحثون دائمًا عن حد الكفاية من غذاء وكساء ودواء وغيره.

من إرث مبارك أيضًا الاحتقان الطائفي الذي لايمكن أن نتصور بين عشية وضحاها أنه من الممكن أن يقبر وإلى الأبد وبشكل سريع وفجائي من إرث مبارك. أيضًا هناك معضلة الإسلاميين الذين استخدمهم كفزاعة ومنع اندماجهم في الحياة السياسية، مع أن التجرية الإنسانية جميعًا ومقتضيات ومعطيات العلم وحتى التجربة المصرية ذاتها أثبتت أن احتواء التيارات الدينية واستيعابها وإضفاء مظلة المشروعية القانونية والشرعية السياسية عليها هو الطريق الوحيد لتهذيبها وترشيدها وتطوير أفكارها وإعطاء فرصة لها لإصلاح ذاتها من الداخل، وبناء آليات للتكيف مع المجتمع.

التحدي الآخر في التحديات الداخلية مانسميه جميعًا: الثورة المضادة، فنظام مبارك كان نظامًا قائمًا على الزبائنية السياسية، هذه الزبائنية أركانها معروفة تقوم على تحالف بين كبار رجال الجهاز البيروقراطي أصحاب الحظوة من رجال الأعمال ووجهاء الريف وكبار الملاك كبار العسكر وكبار رجال جهاز الأمن - البوق الذي كان ينتج مادة معرفية وثقافية تخدم النظام في أجهزة الثقافة وأجهزة الإعلام - هذا التحالف كان صاحب مصلحة وبنى على ضفافه أنماطا أصغر من التحالفات والتشابكات التي كانت تحركها المصالح والمنافع والأهواء أكثر مما تحركها مصلحة الوطن أو الرغبة في بناء أمة أو في الانطلاق نحو المستقبل، هذه الزبائنية لم يكن من المتوقع أن تسلم تسليمًا كاملًا وفجأة بثورة 25 يناير كان من المتوقع بالضرورة - بالنسبة لنا وبالنسبة لها - أن تحاول مرة أخرى أن تعيد عجلة الزمن إلى الوراء وأن تدافع عن مصالحها دفاعًا مستميتًا، وإذا كنا قد تخلصنا أو نتخلص الآن من أركان السلطة من التحالفات أو الزبائنية في بنيتها العليا فإن مفرداتها على المستوى المتوسط والصغير لا تزال تعمل وتنشط وتنتج سواء في دواليب الجهاز البيروقراطي ودهاليزه أو في أروقة الأمن أو في جهازالإعلام والثقافة، كما أنها لا تزال قادرة على إنتاج مسارات تعاند انطلاق ثورة 25 يناير، وسأضرب مثالًا بماجرى في الصحافة، فمجلس الوزراء استدعى مجموعة من الكتاب أغلبهم ليس لهم علاقة بالمؤسسات الصحفية واختاروا اختيارات ذات طابع بيروقراطي وكان جزء من التأثير عليهم من داخل المؤسسات ذاتها، فكثير من الناس داخل هذه المؤسسات كانت خيارتها أقرب للبيروقراطية منها إلى الاختيارات الثورية، وبالتالي جاء إعلاميون على رأس المؤسسات الصحفية والإذاعة والتليفزيون لا يمثلون الثورة، وأصبحت هذه من الثورات النادرة ربما المتفردة في تاريخ البشرية التي لم تتسلم الميكروفون حتى هذه اللحظة.

ومن التحديات أيضًا إخفاق الثوار أنفسهم، كان الشعار هو القائد في ميدان التحرير وكان الشباب فاقد الأمل في نخبة باعت بثمن بخس ووقعت صكا على بياض في أغلبها للنظام بحثًا عن منافع رخيصة، وانحازت إلى مصالحها أكثر من انحيازها إلى مصلحة الوطن لكن هذا الشباب كان بلا تنظيم بلا رؤية سياسية وأيدلوجيا أو على الأقل بلا إطار سياسي جامع وفكري، بالتالي كان الشعار هو القائد في الميدان من 25 يناير حتى 11 فبراير، لم تكن هناك مشكلة في الموجة الأولى لثورة 25 يناير لكن بعد تنحي مبارك بدأ الناس في العودة إلى المربع القديم وهو مربع الفرقة والتشرذم والتعالي والانزواء، وعدم القدرة على امتلاك أدوات للتعبئة والحشد والتجنيد وبدأنا نعود إلى المربع رقم 1.

الهواجس المرضية والتخوف من تيار يعمل على الأرض وتيارات تكتفي بالغرف المكيفة والمكاتب الباردة والهواجس المرضية وتريد بمجرد أنها تطل على الناس من خلف الشاشات الزرقاء أو تمتلك القدرة على الكتابة تريد أن تعتقد أن هذا هو وسيلة التغيير في مجتمع أكثر أو نحو نصفه لا يزالون يعانون من أمية كتابية وقرائية وأمية ثقافية أيضًا. إخفاقات الثوار بأننا نعيش حالة وهمية اسمها ثورة شباب، هذه الفكرة صنعها النظام حتى يمكنه أن يحتوي هذه الثورة في مهدها، لكن المسألة استمرأها بعض الشباب ولايزالون يعززون قولًا وفعلًا رغبة منهم أن يطرحوا أنفسهم قادة لهذه الثورة وهو طرح غير مستساغ من المجتمع العام وهي مشكلة نعاني منها في هذه اللحظة، شباب غير قادر على تسويق نفسه للمجتمع وتتعامل معه السلطة باعتباره شبابا غريبا ليس لديه خبرة، وبالتالي لايمكن التسليم له على الإطلاق. وبدأت فكرة الاحتواء أو ما أسميها "نظرية البونبون" التي قالها أحمد شفيق فأحمد شفيق قال أولادنا الطيبين سنجعل ميدان التحرير هايد بارك ونرسل لهم بونبون وشاي بحليب، فكان أن ضغطت الثورة ورحل شفيق وترك البونبون يوزعه عصام شرف، رئيس الوزراء من ميدان التحرير وأغلب الوزارة من ميدان مصطفى محمود، الثوار لديهم البونبون والاحتواء ولكن الدولة تدار بفعل الدفع الكبير لأجهزة الأمن والجهاز البيروقراطي ولمصالح العسكر والتي ربما ترتب الأحوال لصالحها في المستقبل، محافظين ووزراء ومجلس قومي لحقوق الإنسان وصحافة، أشياء من هذا القبيل في أغلبها لا تمثل الثورة على الإطلاق ونحن نعرف بعضنا بعضا جميعًا نخبة نعرف بعضنا البعض ونعرف من كان هنا ومن كان هناك ولاحاجة للمزايدة على الإطلاق، لكن هذه اللعبة تدار حتى هذه اللحظة.

والثورة حتى تلك الجملة التي أنطقها الآن لم تنتج قياداتها الحقيقية وهذا هو التحدي الرئيسي، والقيادة الحقيقية ليست هي القيادة التي كانت تبيت في ميدان التحرير لأنه لا يمكن بجرة قلم ولا بمراهقة سياسية أن نلغي تاريخا طويلا من النضال لرجال دفعوا أثمانا فوق أثمان على مدار سنوات طويلة، وثقفوا وعلموا ودربوا وكافحوا وناضلوا لايمكن بجرة قلم أن نلغي هذا التاريخ. أنا عندما أتحدث عن القيادة لا أتحدث عن القيادة التي باتت طول الوقت في ميدان التحرير ولا أتحدث عن القيادة التي كانت موجودة في موقعة الجمل ولا كل هذه الاشياء - هذا ضروري - لكن أتحدث عن القيادة التي تحظى برضى شعبي حين أقول: إن هذه هي قيادات الثورة يخرج الناس إلى الشارع ويقولون نعم هؤلاء يمكن أن يمثلون مصر هؤلاء أفضل أناس يمكن أن يمثلوا ثورة 25 يناير، عند هذا الحد يمكن أن نتفاوض ويمكن أن نحمي مدنية الدولة وتحتها ثلاثة خطوط، وأنا هنا أستخدم لفظ مدنية ليس فقط ضد دينية، فدينية ليست بالنسبة لي كل المشكلة ولكن فقط في مواجهة العسكرية التي أراها الآن تريد أن تجمع خيوطها المتناثرة البسيطة لكي تصنع حبلًا غليظًا من الممكن أن يشنق أشواط ثورة 25 يناير إلى التحرر بوصفها ثورة مدنية سلمية ونعود إلى شرعية يوليو 1952 ويستمر الأمر، أن الجيش والشعب يدًا واحدة.

أيضًا من التحديات الداخلية ما نسميه عيوب الثورة الشعبية، هذه الثورة بلا رأس انتقلت في اللحظة الأولى في أول ساعات لها من الفيس بوك إلى الناس بوك كان في ميدان التحرير أناس أميون، ولو لم يكن التخمر الثوري الذي ساهمت قوى وجماعات وحركات اجتماعية وكتاب ومناضلين في صنع هذا التخمر، لو لم يكن موجودًا لجعل مصر أشبه بكومة قش في صيف قائظ تحتاج إلى مجرد إشعال عود ثقاب حتى تنجر كاملة، فلولا هذا التخمر ماكان يمكن للناس أن تلتحم بتلك الثورة في ساعاتها الأولى وتصنع ثورة شعبية.

من عيوب الثورات الشعبية أنها تمر بحالة من الارتباك بعد انتهاء موجات الهجوم، وأنا أصر على أن ما أنجزناه من 25 يناير حتى 11 فبراير هو موجة واحدة في الثورة الشعبية وهي الموجة الأسهل بالمناسبة، وما نحن فيه الآن هو الموجة الثانية وهي الموجة الأصعب موجة بناء الأطر والروافع السياسية والأوعية والتنظيمات التي تشكل حاملا لمطالب الثورة، وبوسعها أن تحمي الدولة المصرية من أن تسقط في يد تيار منغلق أو في فوضى أو تعود مرة أخرى إلى تواصل مع شرعية يوليو، بحيث يأتي مؤرخون فيما بعد ويكتبون بكامل ثقتهم أن في 25 يناير انتفض المصريون انتفاضة شهد لها العالم وحماها الجيش واحتواها واستمر الأمر على حاله، وتسجل كانتفاضة أو كحركة شعبية أكثر مما تسجل كثورة؛ لأن الثورة تعني تغييرا جذريا، تغييرا في بنية المجتمع وفي بنيته الطبقية، قطيعة معرفية وقطيعة سياسية مع الماضي وبناء مجتمع جديد، لكن مانراه الآن هو حالة من الإرباك. هذا أتفهمه في ثورات شعبية، لكن حتى يمكن تجاوزه لابد أن نحافظ على ما أسميه الدفع الثوري، أنا أؤمن أن الحياة كلها قائمة على التناطح أو القوى المتدافعة فدون دفع ثوري دون حضور الثورة في الوعي الجمعي ودون وجود آثارها على الأرض ودون قدرة فريق ما أو فصيل ما أو مجموعة ما على إعادة الناس مرة أخرى إلى الشارع حين يتطلب الأمر حين يتراخى الدفع الثوري يمكن للثورة أن تنتهي، ونجد أنفسنا كل مافعلناه أننا أعدنا إنتاج النظام القديم لكن بوجوه جديدة وبأطر وتنظيمات سياسية جديدة، لكن بالعقلية ذاتها وبالإطار ذاته الذي يحكم العملية السياسية.

وأعتقد أن الدستور القادم سيكون الفاصل في هذا الأمر، لكن كل هذه التحديات لا يجب على الإطلاق أن تصيبنا بالإحباط أو اليأس، هذه طبيعة الثورات الشعبية وعلينا أن نراجع في هذه المسألة الكثير في الفلبين حسمت الثورة بصناديق الانتخابات حين تمكن الثوار من حماية هذه الصناديق وهزيمة النظام السابق هزيمة منكرة وأعلنوا فوز حزب معارض وتسلم السلطة؛ في تجربة تشيلي نشأ 200 حزب بعد الثورة الشعبية ودخلوا في مرحلة شد وجذب وكسبوا بالنقاط؛ لأن الثورات الشعبية ليس بها مكسب الضربة القاضية لكنهم استطاعوا التطور؛ إلا أن تشيلي لم تستطع بعد سنوات من الثورة أن تبني نظامًا ديمقراطيًا على غرار نظام ألمانيا أو فرنسا أو انجلترا أو أسبانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية. هناك نموذج سادس مخيف هو نموذج جواتيمالا ثورة شعبية حماها الجيش ورئيس الدولة تنازل عن الحكم للجيش قاموا بتأسيس مجلس يقود البلاد من ثلاثة جنرالات أحد هؤلاء استفرد بالقرار فقام آخر بالانقلاب عليه وتحمس قطاع من الشعب لهذا الانقلاب وباركوه وتحولت الثورة إلى انقلاب.

بالأمس وأنا أتابع الذين ذهبوا إلى المنصة وهتفوا لصالح الجيش أو الجمعة التي ستحيي الجيش، أقول: إن الجيش المصري لعب دورًا مهمًا في هذه الثورة وفي حمايتها، لكن أقول بالقوة نفسها إن هذا الجيش ماكان له سواء من خلال ارتباطاته أو منافعه أو إمكانياته أن يزيح بمفرده نظام مبارك، وبالتالي الذي أزاح النظام هو الشعب وبقدر ما نحيي الجيش بأنه كان مسؤولًا وحافظ على شرفه ولم يطلق رصاصة على الشعب المصري بقدر ما نطالبه أن يلتزم بالبيان الثالث الذي قال فيه إن الجيش لا يفرض شرعية غير الشرعية التي ارتضاها الشعب، والشرعية التي ارتضاها الشعب هي شرعية 25 يناير لكن ربما تتجدد أشياء في المستقبل المنظور وأنا هنا أخشى التيار اليساري والليبرالي فيقولون بدلًا من أن يصل الإسلاميون إلى السلطة (مثلما كانوا يقولون في الماضي نار الحزب الوطني ولا جنة الاخوان المسلمين) بعض هؤلاء ومعهم ما أسميهم كهنة الدولة المصرية الذين تحلقوا حول ضباط يوليو ونجحوا في مسار عبد الناصر وقتلوا مسار محمد نجيب هؤلاء يمكن أن يمارسوا هذه اللعبة القديمة، وبالمناسبة يحي الجمل واحد منهم وأيضًا بعض المنتفعين من التيار الليبرالي واليساري الذين يخشون من وصول الإسلامين إلى السلطة بحكم التصويت الحر في الشارع، فيقولون نار العسكر ولا جنة الإخوان. وتحالفات الإخوان ربما في مرحلة لاحقة وربما هتافات الناس البسطاء الذين يريدون خبزًا وملحًا أكثر من إرادتهم لدستور ونظم ديمقراطية، ربما هؤلاء في هذه اللحظة جميعًا يباركون هذا المظهر، علينا أن نعي الدرس جيدًا وأن نتحسس مواقع أقدامنا ونعرف في أي طريق نسير، وشكرًا جزيلًا.
------------------
*باحث في علم الاجتماع السياسي

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي موقع الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة