طباعة
05/12/2021

جدلية الديمقراطية والحزبية تحت الاستعمار: حالة الحركات الفلسطينية

آخر تحديث: الثلاثاء، 27 حزيران/يونيو 2017
الكاتب: 

مرفق الورقة التي كتبها كل من عبدالرازق التكريتي ونمر سلطاني وقدمت خلال اللقاء العشرين لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية في أكسفورد 2010، والمناقشات التي درات في الجلسة. وفيما يلي مقدمة الورقة:

تسلط هذه الورقة الضوء على بعض جوانب النشاط السياسي الجماعيّ المنظم للفلسطينيين في فترة تاريخية محددة هي ما بعد النكبة. من نافل القول أن الفلسطينيين قد نشطوا قبل النكبة في العديد من التيارات السياسية العربية والتي عملت غالبا في السرّ تحت الحكم العثماني (مثل جمعية العربية الفتاة وحزب اللامركزية). ثم نشطوا تحت الانتداب البريطاني (وأن كان جزء رئيس من هذا النشاط قد انضوى تحت لواء الانتماء العائلي حيث انقسم الفلسطينيون وكذلك المناصب بين عائلتي وأتباع الحسيني والنشاشيبي). لكن هذه الورقة ستقتصر على تحليل الفترة اللاحقة للنكبة وخاصة بعد اتفاقيات أوسلو لانها التجربة الأقرب في التاريخ الفلسطيني إلى انتخابات متعددة الحزبية للتنافس على مقاعد برلمانية. كما أن هذه الورقة تتمحور حول النشاط السياسي الجماعيّ المنظم في تنظيمات ذات هيكلية وهرمية واضحة المعالم (وبذا لا تشمل الهبات الشعبية مثل 1936-1939 والانتفاضة الأولى 1987-1993).

بطبيعة الحال، ومن المنظور الراهن، يبرز تنظيمان سياسيان بعد النكبة ومن ثم في إطار أوسلو: حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وسيقتصر حديثنا عليهما بشكل عام أولا ومن ثم في ثانيا سوف نتناول حالة حماس بشيء من التفصيل.

ومن اللافت للنظر، بداية، أن كلا التنظيمين يعلن عن نفسه بأنه "حركة" لا "حزبا". فما هو الحزب وما مدى ملائمة هذا المصطلح لهاتين الحركتين؟

تنقسم هذه الورقة إلى جزئيين: الجزء الأول مدخل نظري نتناول فيه الحالة الفلسطينية بشك عام ونتوقف عند كل من حركة فتح وحركة حماس بشكل خاص. وفي الجزء الثاني نركز على حالة حماس .

 

هذا المحتوى مطبوع من موقع الجماعة العربية للديمقراطية

Copyright © 2021 Arabsfordemocracy. All rights reserved