You are here:الرئيسية>مكتبة الديمقراطية>مراجعات كتب>عرض كتاب: النخبة والثورة: الدولة والاسلام السياسي والقومية والليبرالية

أقسام الموقع

السلم الأهلي والبناء على المشترك
ندوة سيادة القانون ودورها في تعزيز السلم الأهلي بموريتانيا المنظمة من طرف منتدى الأواصر بالتعاون من المركز الموريتاني للبحوث والدراسات الانسانية (مبدأ) أقيمت في انواكشوط،…
مشروع تعزيز السلم الأهلي في لبنان

 

 

يعمل مشروع تعزيز السلم الأهلي في لبنان التابع لبرنامج امم المتحدة انمائي الممول من الاتحاد الاوروبي على تحليل الاسباب الكامنة وراء النزاع في لبنان وتوفير مساحات آمنة ومشتركة للجماعات المحلية لمناقشة مخاوفها ًعلنا.

 

ونتيجة شراكة بين برنامج الامم المتحدة الانمائي والاتحاد الاوروبي عام 2011 تهدف إلى تعزيز السلم الاهلي في لبنان، يعزز المشروع التفاهم المتبادل والتماسك الاجتماعي على المستويات المحلية والوطنية بمختلف انواعها بما فيها الشباب والمدرسين ووسائل الاعلام والمنظمات غير الحكومية باضافة إلى المجالس البلدية والاختيارية.

 

كما يقوم المشروع بتنظيم برامج تدريبية لزيادة الوعي وبناء القدرات وتعزيز التواصل، ما يتيح للمعنيين بالسلم الاهلي وحل النزاعات فرصا أفضل للاسهام في الحوار الوطني على مستويات متعددة وفي بناء مجتمع متماسك وآمن.

 

ويدعم المشروع مبادرات لتعزيز الذاكرة الجماعية وإدخال مفاهيم بناء السلام عبر الوسائل التعليمية الرسمية وغير الرسمية ويعمل المشروع على إنشاء " لقاء" للمجتمع المدني لبناء السلام. ويمكن المشروع وسائل الاعلام التقليدية والبديلة لادارة التنوع والحد من كتابة التقارير الصحفية المنحازة.

 

باضافة إلى ذلك، يطور المشروع إستراتيجيات بناء السلام على المستوى المحلي للتخفيف من حدة التوتر في مناطق النزاع في لبنان كما يشجع الحوار بين الشباب الجامعي.

 

 

للإطلاع على النشرة الإخبارية كاملة يرجى تحميل الملف من المرفقات

 

المصدر: ملحق مشروع تعزيز السلم الأهلي، العدد الثالث من النشرة الإخبارية

ثقافة التسامح والسمو على الضغائن
من الواضح جداً أن المنطقة العربية، بل والإسلامية تعيشان حالة فراغ ثقافي منقطع النظير وهذا الفراغ هو الذي فتح الأبواب لصراعات ما كان لها أن…
نظام الترشيح الحزبي وأثره على السلم الأهلي / الجزائر أنموذجًا
فقدت معظم الأحزاب السياسية في الجزائر، بما فيها تلك الحاكمة، كل مصداقية لها، في صفوف الجماهير المسحوقة، ورغم ما تتمتع به هذه الأحزاب، من زخم…
خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التاريخية حتى الآن
خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التاريخية حتى الآن القسم الأول تأليف : العلامة محمد أمين زكي بك تقديم : أ.د. كمال مظهر أحمد…
الهوية العربية الجامعة حلاً للانقسامات
لم تكن اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت الدول العربية إلى ما هي عليه اليوم تسعى لتقسيم الحدود فقط، بل كانت في هذا تسعى إلى تقسيم…
التكامل العربيّ: إشكاليّات الهويّة العربيّة وتحديّاتها

 

عقدت مؤسَسة الفكر العربيّ بالتعاون مع جامعة الدول العربيّة ورشة عمل بعنوان "التكامل العربيّ: إشكاليات الهويّة العربيّة وتحديّاتها"، يومَي 9 و10 سبتمبر/ أيلول بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية-القاهرة.

وتأتي هذه الورشة في إطار تحضير مؤسَسة الفكر العربَي لعقد مؤتمرها السنوي " فكر 14" المعنون بـ"التكامل العربي: تجارب، تحديات، وآفاق"، والمقرَر عقده في الفترة من 6-8 ديسمبر/ كانون الأول 2015 في القاهرة، وكجزء من الإعداد للتقرير العربيّ الثامن للتنمية الثقافيّة.

وقد عُقدت هذه الورشة بمشاركة عددٍ من أبرز الباحثين والخبراء والأكاديميّين على المستوى العربيّ، ومنهم:

محمد سامح عمر، سفير مصر باليونسكو ورئيس المجلس التنفيذي للمنظمة (مصر)، الدكتور عماد أبو غازي، أستاذ الوثائق في جامعة القاهرة (مصر)، الأستاذ هشام جعفر، كاتب وباحث (مصر)، الدكتور نهى بكر، أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية (مصر)، الدكتور نبيل عبد الفتًاح، مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية (مصر)، الدكتور زياد الدريس، المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة اليونسكو (المملكة العربية السعودية)، الأستاذة وفاء صندي، كاتبة وصحفية وباحثة في شؤون مصر والشرق الأوسط (المملكة المغربية)، الأستاذة مرح البقاعي، أكاديمية وكاتبة سياسية (الجمهورية العربية السورية)، الدكتور وليد السيف، مستشار الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (دولة الكويت)، الدكتور يوسف الحسن، كاتب وباحث، سفير متقاعد (دولة الإمارات العربية المتحدة)، الأستاذ الفضل شلق، سياسي وكاتب (الجمهورية اللبنانية)، جميلة عيد الرويلي، دبلوماسية، المندوبية الدائمة للمملكة العربية السعودية في جامعة الدول العربية (المملكة العربية السعودية)، الدكتور محمد المعزوز، رئيس مركز شمال أفريقيا للسياسات (المملكة المغربية)، السفير أحمد إيهاب جمال الدين، سفير مصر في المملكة المغربية (جمهورية مصر العربية).

ومثَل مؤسَسة الفكر العربيّ الأستاذ الدكتور هنري العويط، المدير العام للمؤسّسة، والأستاذ أحمد الغز، مستشار رئيس المؤسّسة، وتمثلت الجامعة العربية بـالدكتور عبد اللطيف عبيد، الأمين العام المساعد ورئيس مركز جامعة الدول العربيّة في تونس.

أما السادة معدًو الأوراق البحثية فهم: الدكتور أحمد سراج، أكاديمي، جامعة المحمدية (المملكة المغربية)، والسفير الدكتور خالد زيادة، سفير لبنان في مصر، والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية (الجمهورية اللبنانية)، والدكتور عبد الله ولد أباه، أكاديمي، جامعة نواكشوط (موريتانيا).

 

وقد تولًى تنسيق الورشة الدكتور سمير مرقس (جمهورية مصر العربية) والأستاذ محمد أوجار (المملكة المغربية)، وتولًى إدارة جلساتها، الدكتور سمير مرقس.

 

وقد تعرًضت الورشة باستفاضة لمسألة الهوية العربية، والتحديات التي تواجهها اليوم على الصعيد الداخلي للبلدان العربية وما تشهده من أحداث تؤثًر على تركيباتها الاجتماعية والسياسية، فضلا عن التطورات الإقليمية والأحداث الدولية، وقد تمحور النقاش حول القضايا التالية:

  1. تعريف الهوية: لاحظ المشاركون أن تعريف الهوية يتًسم بقدر كبير من السيولة، ومن الإشكاليات التي تخصً الموضوعات الحيوية المرتبطة بها، مثل (اللغة، الثقافة، الدين، التاريخ...إلخ). وفضلاً عن طابعها المركًب، أكًد المشاركون أن مفهوم الهوية يُعتبر موضوعاً دينامياً قابلاً للتكًيف والانفتاح والتجدد أمام المستجدات الفكرية والسياسية التي يشهدها العالم. كما أشار المشاركون إلى إمكانية وضرورة مقاربة الهوية من مداخل متعددة.
  2. الهوية في المسار التاريخي: تمً التشديد على أهمية السياق التاريخي في التعاطي مع مسألة الهوية كمدخل لفهمها وضبط مسارها وتجلياتها عبر هذا التاريخ.
  3. قضية الهوية في إطارها المعولم: تمَ اعتبار إشكالية الهوية إشكاليةً كونيةً لا تقتصر على المنطقة العربية، ولكنها إشكالية تشهد نفس العوائق والتطورات في مختلف بلدان العالم، بما فيها تلك التي قطعت أشواطاً في الديمقراطية، وذلك بفعل العولمة وتداعياتها.
  4. الهويات الفرعية: يُعتبر بروز مطلب "الهويات الفرعية" ظاهرة عالمية يشهدها الوطن العربي على نحو مختلف، ويقتضي منه التعامل معها وفقاً لمبدأ الشراكة، باعتبار تنوًعها مصدراً للغنى، لا باعتبارها تهديداً أو مصدراً للقلق، ما يستدعي التصدي فورا لخطابات وممارسات الإقصاء والتهميش، ومن ثم العمل الدءوب على إصدار التشريعات والأخذ بالسياسات التكاملية في شتى أرجاء الوطن العربَي، وفي مختلف المجالات.
  5. الهوية من منظور علاقتها بالعروبة والإسلام: اتفق المشاركون على ضرورة التعاطي مع قضية الهوية باعتبارها وعاءً قادراً على استيعاب كافة عناصرها ومكوًناتها، في مركًب تفاعلي جامع، بغضً النظر عن الأوزان النسبية لكل عنصر أو مكوًن. و لابد بالتالي من تجاوز الصراع المفتعلَ بين العروبة والإسلام، كمدخلٍ إلى انخراط جميع المواطنين في مشروع بناء الدولة الوطنية الموحًدًة والموحًدِة.
  6. في تجديد فكرة العروبة: توافق المشاركون على أن هناك أربعة مرتكزات أساسية يجب العمل على تفعيلها وترسيخها ونشر مبادئها على أرض الواقع، وهي (الديمقراطية، التعددية، التنمية، والحداثة التي ليست في خصومة مع التراث) على نحِو يُلبي آمال المواطنين العرب ويستجيب لتطلعات الشعوب العربية، وفي الوقت ذاته انخراطهم في هذه العملية.
  7. اعتبر المشاركون أن بناء نموذج جديد للعروبة يقتضي إشراك الشباب في اكتساب وتجسيد ثقافة الانتماء الوطني والهوية العربية.

وفي ختام الورشة دعا المشاركون إلى العمل على بناء هوية وطنية جامعة بين مختلف المكوًنات، كشرط ومدخل لبناء هوية عربية جامعة، تحقيقاً لهدف التكامل المنشود، ومن أجل مشاركةٍ أفعل في الهوية الإنسانية الشاملة.

 

المصدر: مؤسسة الفكر العربي

تاريخ تسييس الطائفة في البحرين
محاضرة حول تسييس الطائفة في التاريخ البحريني ألقاها الدكتور عمر الشهابي ضمن فعاليات الموسم الثقافي الثالث والستين لجمعية تاريخ وآثار البحرين بتاريخ 5 نوفمبر 2016…
السلم الاهلي في ظل التنوع الثقافي
التساؤلات التي تطرحها هذه الدراسة يمكن تلخيصها في الآتي: ما ابرز أنواع التعددية الثقافية في مجتمعنا العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص ؟كيف نعالج الصور…
الخطاب الديني والتعايش السلمي
لقد ركزت الأديان السماوية جميعها في دعواتها ونصوصها على حقائق مشتركة الا وهي ,الدعوة الى التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية في التعامل مع الناس. وبغض النظر…
الصفحة 6 من 138