You are here:الرئيسية>مفاهيم>مفهوم الديمقراطية>التربية على المواطنية وحقوق الإنسان

جدلية الديمقراطية والحزبية تحت الاستعمار: حالة الحركات الفلسطينية

الأربعاء، 25 حزيران/يونيو 2014 عدد القراءات 3018 مرة
الكاتب  التكريتي وسلطاني

مرفق الورقة التي كتبها كل من عبدالرازق التكريتي ونمر سلطاني وقدمت خلال اللقاء العشرين لمشروع دراسات الديمقراطية في البلدان العربية في أكسفورد 2010، والمناقشات التي درات في الجلسة. وفيما يلي مقدمة الورقة:

تسلط هذه الورقة الضوء على بعض جوانب النشاط السياسي الجماعيّ المنظم للفلسطينيين في فترة تاريخية محددة هي ما بعد النكبة. من نافل القول أن الفلسطينيين قد نشطوا قبل النكبة في العديد من التيارات السياسية العربية والتي عملت غالبا في السرّ تحت الحكم العثماني (مثل جمعية العربية الفتاة وحزب اللامركزية). ثم نشطوا تحت الانتداب البريطاني (وأن كان جزء رئيس من هذا النشاط قد انضوى تحت لواء الانتماء العائلي حيث انقسم الفلسطينيون وكذلك المناصب بين عائلتي وأتباع الحسيني والنشاشيبي). لكن هذه الورقة ستقتصر على تحليل الفترة اللاحقة للنكبة وخاصة بعد اتفاقيات أوسلو لانها التجربة الأقرب في التاريخ الفلسطيني إلى انتخابات متعددة الحزبية للتنافس على مقاعد برلمانية. كما أن هذه الورقة تتمحور حول النشاط السياسي الجماعيّ المنظم في تنظيمات ذات هيكلية وهرمية واضحة المعالم (وبذا لا تشمل الهبات الشعبية مثل 1936-1939 والانتفاضة الأولى 1987-1993).

بطبيعة الحال، ومن المنظور الراهن، يبرز تنظيمان سياسيان بعد النكبة ومن ثم في إطار أوسلو: حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس). وسيقتصر حديثنا عليهما بشكل عام أولا ومن ثم في ثانيا سوف نتناول حالة حماس بشيء من التفصيل.

ومن اللافت للنظر، بداية، أن كلا التنظيمين يعلن عن نفسه بأنه "حركة" لا "حزبا". فما هو الحزب وما مدى ملائمة هذا المصطلح لهاتين الحركتين؟

تنقسم هذه الورقة إلى جزئيين: الجزء الأول مدخل نظري نتناول فيه الحالة الفلسطينية بشك عام ونتوقف عند كل من حركة فتح وحركة حماس بشكل خاص. وفي الجزء الثاني نركز على حالة حماس .

 

تحميل المرفقات :
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة