You are here:الرئيسية>أقسام الموقع>الأرشيف>تشارلز تيلي: صناعة الحرب وبناء الدولة بوصفها جريمة منظمة

وثيقة عهد مناهضة التعذيب في مصر وليبيا وتونس تحت رعاية جامعة الدول العربية

الأحد، 31 آب/أغسطس 2014 عدد القراءات 1050 مرة

الجماعة العربية للديمقراطية

باحتضان مشترك من جامعة الدول العربية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، انطلقت من القاهرة قبل قليل مسيرة فريق اتحاد الدراجين العرب التي تحمل وثيقة "عهد مناهضة التعذيب" التي تتضمن تعاهداً مشتركاً من السلطات الحكومية المعنية والمؤسسات الوطنية المستقلة لحقوق الإنسان والمنظمات غير الحكومية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان في كل من مصر وليبيا وتونس البلدان التي اكتمل فيها نجاح الثورات الشعبية.

شارك في التوقيع على الوثيقة كل من:
وزارة الداخلية المصرية – وزارة الداخلية الليبية – وزارة الداخلية التونسية – وزارة الثقافية والمجتمع المدني في ليبيا – المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر – اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا – المنظمة المصرية لحقوق الإنسان – المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا – الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

تضمنت الوثيقة عاهداً على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة للعام 1945 بشأن تعزيز احترام حقوق الإنسان، والمادة رقم 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948، والمادة رقم 7 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والمادتين 4 و5 من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، والمادتين 8 و9 من الميثاق العربي لحقوق الإنسان.

كما تضمنت الالتزام بأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والإقرار بالتعريف الذي وضعته في مادتها الأولى بأن التعذيب هو: أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد، جسدياً كان أم عقلياً، يلحق عمداً بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص، أو من شخص ثالث، على معلومات أو على اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في أنه ارتكبه، هو أو شخص ثالث أو تخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأي سبب من الأسباب يقوم على التمييز أياً كان نوعه، أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص آخر يتصرف بصفته الرسمية. ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها.

وتعاهد الموقعون على:
• مكافحة كافة أشكال التعذيب والمعاملة القاسية واللانسانية والمهينة والحاطة بالكرامة على مختلف المستويات في مجتمعاتنا.
• بتوفير آليات فعالة لمنع كافة انتهاكات وجرائم التعذيب والتحقيق فيها والمعاقبة عليها.
• بإتاحة الفرصة لجميع الضحايا للحصول على العدالة، بما في ذلك سبل انتصاف فعالة وتعويضات عادلة.

جرت مراسم إطلاق المسيرة في الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم الأحد 3 يونيو/حزيران بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وبحضور السفير "مخلص قطب" ممثلاً عن معالي الأمين العام للجامعة، والأستاذ "علاء شلبي" الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان، والأستاذ "أسامة السائح" ممثلاً عن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في ليبيا، ولفيف من الناشطين المصريين والليبيين والتونسيين في مجال حقوق الإنسان.

ويتوقع أن يصل الدراجين إلى العاصمة الليبية طرابلس في يوم 26 يونيو/حزيران الجاري، حيث ستقام فعالية دولية كبيرة بهذه المناسبة، وسيتم خلالها إعلان الوثيقة، قبل أن يكمل الدراجون مسيرتهم إلى العاصمة التونسية

مرفق نص الوثيقة

المواد المنشورة لا تعبر عن رأي الجماعة العربية للديمقراطية وإنما عن رأي أصحابها

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)

أضف تعليقاً

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة